ثبت ولم يفر يومئذ ، ولم تفارق يده لجام بغلة النبي حتى انصرف الناس إليه . وكان رسول الله عبل يحبه ، شهد له بالجنة(1) ، وكان يقول : « أرجو أن يكون خلفا من حمزة » . وهو معدود من فضلاء الصحابة رضي الله عنهم . ويروى أنه لما حضرته الوفاة(2) قال لأهله : لاتبكوا على فإني لم أنتطف(7) بخطيئة منذ أسلمت . ورثى النبي الة بأبيات منها : أرقت فبات ليلي لايزول