هو مالك بن حبيب ابو محجن، وقيل عبد الله بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن عميرة بن عوف بن قسي وهو تقيف التقفي ، عرف بكنيته (أبي محجن) ، أسلم حين أسلمت ثقيف ، وسمع من النبي الة وروى عنه ، وكان من الشجعان الأبطال في الجاهلية والإسلام . قال أبو عمر رحمه الله : وكان شاعرا مطبوعا كريما(7) ؛ إلا أنه كان منهمكا في الشراب لا يكاد يقلع عنه ، ولا يردعه حد ، ولا لومة لائم . وكان أبو بكر الصديق يستعين به(2) . وجلده