294Miftah Al-Afkar lit-Ta'ahhub li-Dar Al-Qararمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارAbd al-Aziz al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHGénerosSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionesArabia Saudita•Imperios y ErasAl Saúd (Najd, Hiyaz, Arabia Saudita moderna), 1148- / 1735-بَالتَّاج نِيْرانُه لِلْحَرْبِ تُسْتَعرُيَظَلُّ مُفْتَرِشَ الدِّيْبَاجِ مُحْتَجِبًا ... عَلَيْهِ تُبْنِى قِبَابُ المُلْكِ وَالحُجَرُإِلى الفَنَاءِ وَإِن طَالَتْ سَلامَتُهُم ... مَصِيْرُ كُلِّ بَنِي أنثَى وَإِنْ كَبُرُواإِذَا قَضَتْ زُمْرٌ آجالَها نَزَلَتْ ... عَلَى مَنَازِلِهِم مِنْ بَعْدِهَا زُمَرُأَصْبَحْتُمْ جُزُرًا لِلْمَوْتِ يَأْخُذُكُمْ ... كَمَا البَهَائِمُ فِي الدُّنْيَا لَكُمْ جُزُرُأَبَعْدَ آدَمَ تَرْجُونَ الخُلُودَ وَهَل ... تَبْقَى الفُرُوعُ إِذَا مَا الأَصْلُ يَنْعَقِرُوَلَيْسَ يَزْجُرُكُمْ مَا تُوعَظُونَ بِهِ ... وَالبَهْمُ يَزْجُرُهَا الرَّاعِي فَتَنْزَجِرُلا تَبطُرُوا واهْجُروا الدُّنْيا فإِنَّ لهَا ... غِبًا وَخِيْمًا وَكُفْرُ النِّعْمَةِ البَطَرُثُمَّ اقْتَدُوا بالأُوْلَى كَانُوا لَكُمْ غُرَرًا ... وَلَيْسَ مِن أُمَّةٍ إِلا لَهَا غُرَرُمَتَى تَكُونُوا عَلَى مِنْهَاجِ أَوَّلِكُمْ ... وَتَصْبِرُوا عَن هَوَى الدُّنْيَا كَمَا صَبَرُوامَالِي أَرَى النَّاسَ والدُّنْيَا مُوَليَّةٌ ... وَكُلُّ حَبْلِ عَلَيْهَا سَوْفَ يَنْبَتِرُلا يَشْعُرُونَ إِذَا مَا دِيْنَهُم نُقِصُوا ... يَوْمًا وَإِنْ نُقِصَتْ دُنْيَاهُم شَعِرُواحَتَّى مَتَى أَكُ في الدُّنْيا أَخَا كَلَفٍ ... في الخَدِّ مِنِّي إِلى لَذَّاتِهَا صَعرُوَلا أَرَى أَثَرًا لِلذكْرِ في جَسَدِي ... وَالحَبْلُ في الحَجَرِ القَاسِي لَهُ أَثَرُلَوْ كَانَ يَسْهِر لَيِْلي ذِكْرُ آخِرتِي ... كَمَا يُؤرِّقَنِي لِلْعَاجِلْ السَّفَرُإِذَا لِدَاوَيْتُ قَلْبًا قَدْ أَضَرَّ بِهِ ... طُولُ السِّقامِ وَكَسْرُ العَظْمِ يَنْجَبِرُثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى المَعْصُومِ سَيِّدِنَا ... مَا هَبَّت الرِّيْحُ واهْتَزَّتْ بِهَا الشَّجَرُاللهم ثبت إيماننا ثبوت الجبال الراسيات واشرح صدورنا للإسلام وثبتنا عليه واجعلنا من حزبك المفلحين وعبادك الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.1 / 294CopiarCompartirPreguntar a la IA