194Miftah Al-Afkar lit-Ta'ahhub li-Dar Al-Qararمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارAbd al-Aziz al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHGénerosSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionesArabia Saudita•Imperios y ErasAl Saúd (Najd, Hiyaz, Arabia Saudita moderna), 1148- / 1735-تَظُنُّ وقُوْفًا والزمانُ بها يَجْرِىويقول الآخر:نَسِيْرُ إلى الآجالِ في كُلّ لَحْظَةٍ ... وَأَيَّامُنَا تُطْوَى وهُنَّ مَرَاحِلُوالله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.فصلاعلم أيها الأخر أن جميع مصيبات الدنيا وشرورها وأحزانها كأحلام نوم أو كظل زائل.إن أضحكت قليلًا أبكت كثيرًا وإن سرت يومًا أو أيامًا ساءت أشهرًا أو أعوامًا وإن متعت قليلًا منعت طويلًا.وما حصل للعبد فيها من سرور إلا أعقبه أحزان وشرور كما قيل: "من سره زمن ساءته أزمان".وقال بعض العلماء لبعض الملوك إن أحق الناس بذم الدنيا وقلاها من بسط له فيها وأعطي حاجته منها.لأنه يتوقع آفة تعدو على ماله فتجتاحه، أو على جمعه فتفرقه، أو تأتي سلطانه فتهدمه من قواعده.أو تدب إلى جسمه فتسقمه، أو تفجعه بشيء هو ضنين به من أحبابه.فالدنيا أحق بالذم هي الآخذة لما أعطت، والراجعة لما وهبت.بينما هي تضحك صاحبها إذا هي تضحك منه غيره.وبينما هي تبكي له إذ بكت عليه.وبينما هي تبسط كفه بالإعطاء إذ بسطتها بالاسترداد.1 / 194CopiarCompartirPreguntar a la IA