159Miftah Al-Afkar lit-Ta'ahhub li-Dar Al-Qararمفتاح الأفكار للتأهب لدار القرارAbd al-Aziz al-Salman - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHGénerosSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionesArabia Saudita•Imperios y ErasAl Saúd (Najd, Hiyaz, Arabia Saudita moderna), 1148- / 1735-كن كيف شئت فبين يديك الحساب والزلزلة، ونعم جسمك فلا بد للدود أن يأكله.يا عجبًا من فتور مؤمن بالجزاء والمسألة، أيقين بالنجاة أم غرور وبله، بادر ما بقي من عمرك واستدرك أوله، فبقية عمر المؤمن لا قيمة له.وَمُسْنَدُوْنَ تَعاقَروا كَأْسَ الرَّدي ... وَدَعَا بِشُرْبهُم الحِمَامُ فَأسُرَعُوْابَرَكَ الزَّمانُ عَلَيْهُمُوْا بِجِرَانِهِ ... وَهَفَتْ بِهم رِيحُ الخُطُوب الزَّعْزَعُخُرُسٌ إِذَا نَادَيْتَ إِلَّا أَنَّهُمْ ... وعَظُوْا بِمَا يَزِعُ اللَّبِيْبَ فَأَسْمَعُوْاوالدَّهْرُ يَفْتِكُ بالنُفُوسِ حَمامُهُ ... فَلِمَنْ تُعَدُّ كَرِيْمَةٌ أَوْ تُجْمَعُعَجَبًا لِمَنْ يُبْقِي ذَخَائِرَ مَالِهِ ... وَيَظَلُّ يَحْفظُهُنَّ وهْوَ مُضَيَّعُوِلِغَافِلٍ وَيَرَى بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ ... مُلْقًى لَه بَطْنُ الصَّحَائِفِ مَضْجَعُأَتَراهُ يحْسُب أنَّهُم مَا أسْأَرُوْا ... مِن كَأسِهِ أَضْعَافَ مَا يَتَجرَّعُعباد الله كم أخلى الموت دارًا، وترك المعمور قفارًا، كم أوقد من الأسف في الجوانح نارا، وكم أذاق الغصص المرة مرارا.لقد جال يمينًا ويسارًا فما حابى فقرًا ولا يسارًا، أين الجيش العرموم، أين الكبير المعظم، ألحق الأخير بمن تقدم.قال محمد بن كعب القرظي إنما الدنيا سوق خرج الناس منها بما يضرهم وبما ينفعهم.وكم اغتر ناس فخرجوا ملومين واقتسم ما جمعوا من لم يحمدهم وصاروا إلى من لا يعذرهم.فيحق لنا أن ننظر إلى ما نغبطهم به من الأعمال فنعملها، وإلى ما نتخوف فنتجنبها.ذَهَبَ الشَّبَابُ بِجْهلِهِ وَبعارِهِ ...1 / 159CopiarCompartirPreguntar a la IA