ومنهم من مال إلى الإطالة، وجمع المادة العلمية، عن اللفظ القرآني المفسر، حتى أضحى كتابه "موسوعة علمية صغيرة، فقد حوى: اللغة، والنحو، والصرف، والتفسير، والقراءات، والفقه، والمنطق، والحكمة، والأدب، والنوادر، وأصول الفقه، والتوحيد" (٣) .
ورأْس هذا الاتجاه: هو الراغب الأصفهاني (الحسين -ت: في حدود ٤٢٥هـ على الأرجح) (٤) . في كتابه: مفردات ألفاظ القرآن.
(١) المعجم العربي: ١/٤٦.
(٢) تحفة الأريب: ص ٢٨٠.
(٣) مفردات ألفاظ القرآن - للراغب الأصفهاني - تح. صفوان داووي: ص ٢٦ من مقدمة التحقيق.
(٤) انظر: المرجع السابق: ص ٣٨.
1 / 27
مقدمة
تمهيد
المبحث الأول: الغريب اللغوي والغريب القرآني
المبحث الثاني: غريب القرآن وبداية المعجم العربي
المبحث الثالث: نمو الحاجة إلى تفسير غريب القرآن
المبحث الرابع: اختلافات في تأليف الغريب
المبحث الخامس: مسرد معاجم غريب القرآن مرتبة حسب وفيات أصحابها