وحينئذ ظهرت حاجة المسلمين الشديدة، إلى تفسير ما لا يعرفون معناه، في كتاب الله تعالى، فاجتهد التابعون في تكميل هذا النقص، وجَدَّ من جاءوا بعدهم - في ذلك- حتى أكملوا تفسير ما يحتاج إلى تفسير، في الآيات جميعها
وكان اعتمادهم - في ذلك- على ما عُرف من لغة العرب، وأساليبهم، وما ورد - في التاريخ - من الأحداث، التي حدثت في عصر النبي ﷺ (١) .
(١) ضحى الإسلام - لأحمد أمين: ٢/١٤٤،١٤٥- ط٨ - نشر: مكتبة النهضة المصرية.
1 / 21
مقدمة
تمهيد
المبحث الأول: الغريب اللغوي والغريب القرآني
المبحث الثاني: غريب القرآن وبداية المعجم العربي
المبحث الثالث: نمو الحاجة إلى تفسير غريب القرآن
المبحث الرابع: اختلافات في تأليف الغريب
المبحث الخامس: مسرد معاجم غريب القرآن مرتبة حسب وفيات أصحابها