320

Matlac Cala Abwab Muqnic

المطلع على أبواب الفقه / المطلع على أبواب المقنع

Editor

محمود الأرناؤوط وياسين محمود الخطيب

Editorial

مكتبة السوادي للتوزيع

Edición

الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ

Año de publicación

٢٠٠٣ م

وقلب الواو ياء وإدغامها في الياء فصار مولية، كمبْنِيّ ومبنية، ووليته فعيلته بمعنى مفعولته، ولحقته التاء لكونه لم يتبع موصوفه فهو: كجريح وجريحة.
قوله: "في حَِضْرَةِ الموكِلِ" "بفتح الحاء وضمها وكسرها": أي: بحضوره عن الجوهري وغيره.
قوله: "بالسكرِ" يذكر في باب حد الْمُسْكِرِ.
قوله: "بِأَلْفٍ حَالَّةٍ" الألف مذكر، وأنث حالة باعتبار أنه دراهم.
قال ابن السكيت لو قلت هذه ألف بمعنى هذه الدراهم ألف لجاز، والجمع ألوف وآلاف.
وحَالَّةٍ١ بالجر صفة لألف، ويجوز نصبه على الحال على ضعف.
قوله: "في الخصومة" أي: في غثبات الحق؛ لأنه لا يتوصل إلى القبض إلا بها غالبًا.
قوله: "بغير تفريط": التفريط: مصدر فرط: أي: قصر في الشيء وضيعه حتى فاتَ.
قوله: "يُجعُل" يأتي تفسيره في باب الْجُعَالَةِ.
قوله: "فُلَانَةُ" فلان وفلانة: كناية عن اسم سمي به المحدث عنه، خاص، غالب، ويقال: في غير الناس: الفلان والفلانة، كله عن الجوهري، والله أعلم.

١ وألفٌ حَالَّةٌ: يريد مستحقة.

1 / 310

Matlac Cala Abwab Muqnic | Usul