مكابرته موجبة لاستحقاق نفسه لوجب أن يكون ذلك الاستحقاق باقيا وإن كف المكابر.
وإذا ثبت أن الألم يحسن لأحد هذه الوجوه فقد اختلفوا في ما يفعله الله تعالى من الآلام بالعقلاء والأطفال والبهائم. فالذي عليه جمهور المتكلمين قالوا : إنما يحسن ذلك للعوض والنفع الموفى عليه. وقالت التناسخية : إنما يحسن لكونه مستحقا ، أما في العقلاء فبجرائم سبقت ، وأما في البهائم والأطفال ، فحيث كانت أنفسهم في غير هذه الهياكل عاصية لله.
فيحتاج تحقيق البحث مع هذا الفريق إلى بيان أن الإنسان هو هذه الجملة ، ليبنى الرد عليهم على إزالة مستندهم.
فنقول : اختلف الناس في الإنسان الذي يشير إليه كل واحد بقوله : «انا» ما هو؟ فقال جمهور الفلاسفة : إنه ليس بجسم ولا جسماني ، بل هو مجرد عن المادة الجسمية ، متعلق بالبدن تعلق الشعف ، مدبر له بالاختراع ، وتابعهم على ذلك بعض المعتزلة ، ومن فقهائنا الشيخ المفيد (121) في ما يحكى عنه. (122)
Página 106
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام