يجب على كل عاقل نشأ بين العقلاء وسمع اختلافهم في اثبات الصانع ونفيه ، وإثبات الثواب والعقاب ، أن يصرف فكرته إلى معرفة ذلك ، بحيث يأمن نزول الضرر المجوز ، ولن يأمن ذلك إلا بعد معرفة الله ومعرفة ما يجوز أن يوصف به وما لا يجوز ، وأنه حكيم لا يفعل القبيح ولا يخل بواجب ، وإثبات النبوة ، ومن يقوم مقام الأنبياء عند عدمهم ، ليهتدي بما سن له من الطرق الموصلة إلى النجاة ، فهذه أربعة فصول :
Página 293
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام