إله إلا الله ، فإذا قالوا حقنوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها» (12) فإن حاربوا حل قتلهم حتى يكفوا ، ويؤخذ من أموالهم ما حواه العسكر خاصة اقتداء بفعله عليه السلام (13).
الرابع : الأنبياء أفضل من الملائكة ، وكذلك الأئمة عليهم السلام بوجوه :
الأول : طاعة البشر أشق من طاعة الملك ، فيكون أكثر ثوابا. أما الأولى فلأن الإنسان ينازع شهواته إلى الملاذ المحرمة ، ويدافع نفراته عن الأوامر اللازمة ، فيحصل مصادمة طبيعية تستلزم المشقة لا محالة. وأما الثانية فلقوله عليه السلام : «أفضل العبادات أحمزها» (14) أي أشقها ، لكن غير المعصوم لا
أقول : في الجامع الصغير : حفظوا (أو عصموا) مكان : حقنوا. فراجع.
أقول : قال صاحب الجواهر : هو جيد لو ثبت أن ذلك سيرة علي عليه السلام ، ولكن دعواها من المصنف وغيره معارضة بدعواها من غيره كالشهيد في الدروس وغيره على العكس فراجع الجواهر 21 / 340.
Página 288
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام