وقد عرفت قيام الدلالة على أن الزمان لا يخلو من إمام ، وأنه يجب أن يكون معصوما ، وكل من قال بذلك قال بأن الإمام الآن هو الذي نشير إليه.
وثبت أيضا من الأخبار المتواترة عن النبي والأئمة عليهم السلام ما تتضمن النص على اسمه ونسبه ووجوده فأغنى ذلك عن التعرض للزيادة في الدلالة.
ويكفي في الجواب عن سبب الغيبة أن يقال : مع ثبوت عصمته يجب أن نحمل أفعاله على الصواب ، وإن خفي الوجه ، فلو لا مصلحة مبيحة للاستتار لما استتر ، غير أن للمخالف هاهنا أسئلة خمسة مهمة لا بد من إيرادها والجواب عنها ، ليتضح المقصود في هذا الفصل.
الأول : المطالبة بالأخبار الدالة على تعيينه.
الثاني : المطالبة بتصحيح ولادته ، ومن شاهده فإنهم ينكرون ذلك أيضا.
الثالث : المطالبة بالوجه الذي لأجله حصلت الغيبة مفصلا ، ووجه استتاره عن أوليائه.
Página 276
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام