واحتج القائلون بتفضيل أبي بكر بوجوه ، وأقواها ما ذكروه أن النبي عليه السلام قال : «والله ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين [على] أفضل من أبي بكر» (63) وقوله : «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر» (64) وباستنابته في الصلاة (65) وبقوله : ( وسيجنبها الأتقى ) (66).
والجواب عما ذكروه أولا أن نقول : الخبر المذكور لا نعرفه ولم يصح نقله ، وما يتفردون بنقله لا عمل فيه ، ولا ينعكس مثل ذلك علينا في احتجاجنا بالأخبار ، لأنا لا نحتج بالأخبار التي انفردنا بها إلا إذا كانت متواترة تفيد اليقين ، ويكون الدافع لها مكابرا بعد الوقوف على نقلها ، وأما الآحاد منها فلا نجعلها حجة على خصومنا إلا إذا نقلها الخصم كما نقلناها ، وقبلها كما قبلناها.
ثم نقول : الذي يدل على بطلان هذا الخبر قول أبي بكر : «وليتكم
Página 270
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام