الدين؟ لو كان ذلك لاشتهر كما اشتهر عن علي عليه السلام من الحجاج على التوحيد ، والاستدلال على العقائد ما يرجح على اجتهاد كل عارف من الامة (52).
** الثالث :
لا يقال : هذا خبر واحد وأنتم لا تعملون بالآحاد ، سلمنا لكنه لفظ مطلق ، والمطلق يصدق بالجزء وبالكل ، فلعله أحب إليه في شيء دون شيء. سلمنا شموله ، لكن غايته أن النبي عليه السلام دعا فمن أين أنه يجب على الله إجابته ، سلمنا أنه يجب إجابته ، لكن ما المانع أن يكون أتى من يأكل مع النبي مضافا إلى علي أو بعد علي ، سلمنا أنه لم يأت أحد من البشر سواه ، فلم لا يجوز أن يكون سأل الاتيان بأحب الخلق إليه مطلقا إما في ذلك المقام أو في غيره أو في غير ذلك الطعام.
لأنا نقول : أما أنه خبر واحد فلا ريب فيه ، لكنه من الأخبار المقبولة التي اشتهرت بين الناقلين ، وإذا بلغ الخبر هذا المبلغ خرج عن حكم الآحاد إلى وجوب العمل به والانقياد لمضمونه.
Página 266
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام