يدل عليه وجهان : الأول أن عمر قال في ضمن ذلك : «بخ بخ أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة» (10) وهذا يدل على اختصاص علي عليه السلام بما لم يحصل لغيره ، والنصرة ثابتة من المسلمين كافة فلا يختص عليا عليه السلام .
والثاني : أن ولاية النصرة ثابتة ، فلم تكن حاجة إلى تقريرها بمثل هذه الحال التي احتاج فيها إلى إصلاح المنزل ، وجمع الرجال ، وتقديم المقدمات ، الدالة على اهتمام القوى (11)، فكيف كان ينص عليه في ذلك المكان بأمر عام في المسلمين كلهم. هذا مما ينبغي أن ينزه عن مثله منصب النبوة ، فتعين أنه أراد الدلالة على أنه أولى من غيره ، وأن يثبت له مثل منزلته عليه السلام في الحكم والسيادة. وهذا بين لا شبهة فيه على منصف.
Página 251
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام