قوله : لو كان عالما بالنص لما قال : «امدد يدك ابايعك». (97) قلنا : لما جحد كثير من ذوي الحظوظ في الدنيا النص عليه بالإمامة ، وتابعهم كثير من العامة ، وقالوا بالاختيار ، توصل العباس إلى علي عليه السلام بما يوهم أنه يكون حجة على العامة القائلين بذلك ، وهذا غير مستنكر ، فإنك ترى العالم في حال الجدال يستدل على مناظره بالمسلمات عند خصمه ، وإن لم تكن بالمسلمات عنده ، إيجابا للحجة بما يكفيه مئونة الاستدلال عليه ، فما المانع أن يكون الأمر كذلك؟
Página 240
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام