كأبي ذر ، والمقداد ، وجابر ، وسلمان ، وخزيمة بن ثابت ، وسهل بن حنيف ، وأبي أيوب ، وسعد بن عبادة ، وابنه قيس ، وعبادة بن الصامت ، وكثير من الصحابة غير هؤلاء (85) فإنا نعلم شهادتهم بالنص. ويتضح ذلك عند
في قاموس الرجال 4 / 327 الطبعة الاولى : سعد بن عبادة قال نقل عن محمد ابن جرير الشافعي عن أبي علقمة قال : قلت لسعد بن عبادة وقد مال الناس إلى بيعة أبي بكر ألا تدخل في ما دخل فيه المسلمون؟ قال : إليك عني فو الله لقد سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إذا أنا مت تضل الأهواء ويرجع الناس إلى أعقابهم فالحق يومئذ مع علي ، وكتاب الله بيده لا تبايع أحدا غيره. فقلت له : هل سمع هذا الخبر أحد غيرك من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : اناس في قلوبهم أحقاد وضغائن. قلت : بلى نازعتك نفسك أن يكون هذا الأمر لك دون الناس ، فحلف أنه لم يهم بها ولم يردها ، وأنهم لو بايعوا عليا عليه السلام كان أول من بايعه.
وأيضا في قاموس الرجال 7 / 396 : قيس بن سعد قال : عده الشيخ في الرجال من أصحاب رسول الله وعلي صلى الله عليهما وآلهما قائلا : ابن عبادة وهو ممن لم يبايع أبا بكر ، وعده الكشي في السابقين الذين رجعوا إلى أمير
Página 233
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام