وغير ذلك من الأحاديث المتضمنة للشهادة بعين الإمام المنصوص عليه عن الله سبحانه وعن رسوله عليه السلام . (19)
لا يقال : هذه الأخبار آحاد ، لأنا نقول يكفي تجويز صحتها في تطريق الاحتمال إلى ما استدلوا به.
ثم نقول : إن السبب الذي لأجله لم يتواتر النكير قوة المنتصبين ، وضعف المعترضين ، وخوف الناقلين. وذلك يوجب الاستتار بالنكير ، فيقع نادرا ، فيقل النقل ، ثم يعتوره خوف الناقل ، فيكاد يضمحل ، لو لا أن يريد الله إظهار الحق لعباده. (20)
أقول : أبو حذيفة هذا كان ممن أبى عليا عليه السلام كما قيل ، إلا أن يكون مراد المؤلف ره من أبي حذيفة غير هذا : راجع العثمانية للجاحظ ص 6.
وروى الطبري في خطبة عمر في شرح السقيفة : وانه كان من خبرنا حين توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان عليا والزبير تخلفا عنا في بيت فاطمة ومن معهما ، وتخلف عنا الأنصار ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ... راجع قاموس الرجال 7 / 253.
Página 197
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام