المرجوح غير مناف للإيهام ، فالإيهام متحقق على هذا التقدير. (35)
قوله : «متى يدل على التصديق إذا علم أنه من فعل الله أم إذا جهل؟» قلنا : على كل واحد من التقديرين ، لأنه بتقدير أن يكون من فعل الله يكون دالا بالاتفاق ، وبتقدير أن يكون من فعل غيره يجب في الحكمة على الله سبحانه إزالة ذلك رفعا للإيهام. والمثال الذي أشاروا إليه غير مطابق لموضع النزاع ، لأنه يعلم أن الفاعل غير المدعي وكالته ، فالإيهام مرتفع على ذلك التقدير.
قوله : «من المحتمل أن يكون ذلك المدعي للنبوة وقد اختص بما لأجله صح منه أن يفعل ذلك المعجز» قلنا : المقصود يحصل على هذه التقدير ، لأنه لا يتيسر ذلك الفعل منه إلا مع اختصاصه من فعل الله بامور خارقة للعادة ، باعتبارها أمكنه الفعل ، وبتقدير أن لا يكشف الله ذلك يلزم الإيهام.
Página 163
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام