الرضا سرور القلب سمعت أبي محمد [محمدا] الباقر (ع) يقول تعلق القلب بالموجود شرك وبالمفقود كفر وهما خارجان عن سنة الرضا والعجب ممن يدعي العبودية لله كيف ينازعه في مقدوراته حاشا الراضين العارفين عن ذلك
وروي أن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه ابتلي في آخره بضعف الهرم والعجز فزاره محمد بن علي الباقر (ع) فسأله عن حاله فقال أنا في حالة أحب فيها الشيخوخة على الشباب والمرض على الصحة والموت على الحياة فقال (ع) أما أنا يا جابر فإن جعلني الله شيخا أحب الشيخوخة وإن جعلني شابا أحب الشيبوبة وإن أمرضني أحب المرض وإن شفاني أحب الشفاء والصحة وإن أماتني أحب الموت وإن أبقاني أحب البقاء فلما سمع جابر هذا الكلام منه قبل وجهه وقال صدق رسول الله (ص) فإنه قال ستدرك لي ولدا اسمه اسمي يبقر العلم بقرا كما يبقر الثور الأرض فلذلك سمي باقر علم الأولين والآخرين أي شاقه
وروى الكليني بإسناده إلى أبي عبد الله ع
Página 87
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم