وعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال كبر مقتا عند الله الأكل من غير جوع والنوم من غير سهر والضحك من غير عجب والرنة عند المصيبة والمزمار عند النعمة
وعن يحيى بن خالد أن رجلا أتى النبي (ص) فقال ما يحبط الأجر في المصيبة فقال تصفيق الرجل بيمينه على شماله والصبر عند الصدمة الأولى من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت لما مات أبو سلمة رضي الله عنه قلت غريب وفي أرض غريبة لأبكين عليه بكاء يتحدث عنه فكنت قد تهيأت للبكاء إذ أقبلت امرأة تريد أن تسعدني فاستقبلها رسول الله (ص) فقال أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا قد أخرجه الله منه فكففت عن البكاء
وعن الباقر (ع) أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر وجز الشعر ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر ومن صبر واسترجع وحمد الله جل ذكره فقد رضي بما صنع الله ووقع أجره على الله عز وجل
وعن الصادق (ع) قال قال رسول الله (ص) ضرب الرجل يده على فخذه
Página 109
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم