٢٤- والمقصود هنا: أن من العلماء من كره المجاورة بمكة، لما ذكر من الأسباب وغيرها لكن الجمهور يحبونها في الجملة إذا وقعت على الوجه المشروع الخالي عن المفسدة المكافئة للمصلحة أو الراجحة عليها.
الأدلة على استحباب المجاورة بمكة.
٢٥- قال الإمام أحمد١، وقد سئل عن الجوار بمكة؟ فقال: وكيف لنا [به] ٢، وقد قال النبي ﷺ: "إنك لأحب البقاع إلى الله، وإنك لأحب إلي".
٢٦- وجابر جاور مكة، وابن عمر كان يقيم بمكة٣.
٢٧- وقال أيضا:"ما أسهل العبادة بمكة، النظر إلى البيت عبادة"٤.