390

Masail Ahmad bin Hanbal Riwayat Ibn Hani

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

Editor

أبو عمر محمد علي الأزهري

Editorial

دار الفاروق

Edición

الأولى

Año de publicación

1434 AH

Ubicación del editor

القاهرة

1698 - وسئل عن الرجل والرجلين يصابون في القرية، قد قتلوهم (1) وشقوا بطونهم، فينكمش الناس في حرق بيوتهم وزروعهم وقطع أشجارهم، وهل يجوز أن يفعل ذلك بمن فعل بأصحابنا مثل فعل أولئك؟

قال أبو عبد الله: تحرق زروعهم، وينكى فيهم فلعلهم أن ينتهوا.

1699 - وسئل عن السم يلقى في أنهار العدو؟

قال: لا يعجبني أن يلقى فيه شيء من السم، لعله أن يشرب منه مسلم فيموت.

1700 - سألت أبا عبد الله عن القوم يكونون في حصن، فيستأمن منهم عشرة، فينزل عشرة غيرهم، فيقولون: لنا كان الأمان، ثم نزل عشرة آخرون، فيقولون: لنا كان الأمان، قلت فلمن هو منهم؟

قال: يؤمنون كلهم.

1701 - وسئل عن الحصن يقف عليه الأمير، فينزل إليه العلج، فيقول أعطني الأمان لي ولأهل بيتي، وهم عشرة، فيعطيه الأمان، ثم يرجع العلج إلى الحصن، فيفتح الباب، لا يدري هو فتحه أو غيره، فيدخل المسلمون، فيجتمع الأعلاج، فكل واحد منهم يقول: أنا الذي طلبت الأمان، وأنا الذي فتحت الباب، فيشكل أمرهم على الأمير؟

فقال أبو عبد الله: يؤمنون، هؤلاء الذين يطلبون الأمان كلهم، كل من يقول: أنا طلبت الأمان، وفتحت الباب، يؤمن.

فقيل له: إن قوما يقولون: يسعى تسعة أعشار منهم في أرقابهم؟

قال أبو عبد الله: لا أرى السعاية في هذا.

Página 391