(٣) كذا في (الأصل المخطوط) و(الإتقان): ١/ ١٢٦ لكن السيوطي نسبه إلى أحيحة الأنصاري، والصحيح ما أثبتناه. وقد استشهد به الطبرسي في (مجمع البيان) ٢/ ١٧٨. والطبري في (جامع البيان في تفسير القرآن) ٤/ ١٨٨ أما الزمخشري في (الكشاف) ١/ ٢٨٦ فاستشهد به بهذا النص:
وذي ضغن نفيت السوء عنه ... وكنت على إساءته مقيتا
وفي اللسان (قوت) نسب للزبير عم رسول الله ﷺ، ونسب كذلك إلى أبي قيس بن رفاعة، وأنشده الفراء في معاني القرآن. (جامع البيان ٤/ ١٨٨) .