ومثله حديث حصين بن يزيد الكلبي ﵁ قال: «ما رأيت النبي ﷺ ضاحكًا، ما كان إلا التبسم» حتى قال الإمام ابن الجوزي ﵀: «ولا يصح عن الرسول ﷺ أنه كان يزيد على التبسم».
يَرِدُ عليه:
ما صح من الأحاديث أن النبي ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه مَروِيَّاتٍ عن عدد من أصحابه منهم «أبو هريرة، وصهيب، وأنس ﵃».
وكضحكه في حديث الرجل الذي جامع امرأته في نهار رمضان، وحديث جابر ﵁: «كان أكثر الناس ضَحِكًا».
وحديث جرير ﵁، المُتَقَدِّمِين، وحديث الأعرابي الذي قال للنبي ﷺ: «والله لا تجده إلا رجلًا قرشيًّا أو أنصاريًّا» فضحك له النبي ﷺ. وهو في «صحيح البخاري».
1 / 54
المقدمة
الباب الأول في ذكر معنى المزاح والدعابة لغة، ومما اشتقتا منه، وأقوال أهل اللغة في تصريفهما
الباب الثاني في ذكر ما روي عن السلف في ذم المزاح والإكثار منه