قال: وجاء إنسان بشيء أكثر منه، فقال المنافقون: إن الله عز وجل لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء. فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم}. والذي جاء بالكثير هو عبد الرحمن بن عوف.
386- ومنهم رجل لم يسم. أخبرنا جماعة من [شيوخنا]، أخبرتنا عائشة بنت عبد الهادي، أخبرنا الحجار، أخبرنا ابن الزبيدي، أخبرنا السجزي، أخبرنا الداودي، أخبرنا السرخسي، أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((قال رجل: لأتصدقن بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق! فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق! فقال: اللهم لك الحمد. لأتصدقن بصدقة.
فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية! فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية! فقال: اللهم لك الحمد على زانية. لأتصدقن بصدقة.
فخرج بصدقته فوضعها في يد غني! فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني فقال: اللهم لك الحمد على سارق، وعلى زانية، وعلى غني.
فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته. وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها. وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله)).
Página 242
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]