Método Correcto
هر ور11د7،4900 3ما 1م1 4 ر 7 1135 صار و ورا قارم4 ا3 بح الئالهاللناب تاليف الفتح الشيخ الايلام أبر لحسن علرقبن محدبن أبيع الفتع الوقفبابيالدريهمالمصيالتافيي المترفبتة762ص تحق سيدكسوعيي
Página desconocida
============================================================
Página 1
============================================================
بسم الله الرحمن الرحيم(1) وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم (مقدمة الكتاب(2)] ال الحمد لله الذي أعز بالاسلام قوما وأذل به آخرين، ووعد بالزلفى قام بنصر دينه المبين، آننى على من ناوى وحادد أعداءه الخاسرين بقول عالى: {أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)3) شرف الإسلام على جميع الملل، ونسخ به جميع الشرائع والنحل خ و فضل أهله الآخرين على السابقين الأول، وكبت به أعداءه أهل الزي والزلل، وذوي الخطأ والخطل(4).
أوعد الكافرين بالخلود في النار، وعذبهم في الدنيا بالقتل العاب ااجل و إعطاء الجزية على التزام الذلة والصغار(5)، فحقق بذلك ما وصف به عبا المؤمنين بقوله سبحانه وتعالى، وهو أصدق القائلين:ا محمد رسول الله والذين معه أشداء الكفار))(2).
على (1) هذه الورقة هي الورقة الأولى من الكتاب اعتد بورقة الغلاف أو العنوان.
(2) ما بين المعقوفين زيادة تصنيفية من عمل المحقق (3) سورة المائدة (الآية: 54) .
(4) الخطل: الحمق، التعجل، والطيش وعدم الاهتداع هدف بسرعة أو إلى الله حكمة وإنما يتخبط نظرا لعجلته وعدم تأنيه أو ترويه.
والخطل أيضا الكلام المضطرب الفاسد غير المتراكب هو كاهراء.
والخطل أيضا: ضعف العقل، ورداءة الخلق.
وإذا وصفت به المرأة كان أشنع إذ قد يقصد به القدح في شرفها وعفتها.ا (5) في المخطوط: الصغا. بنقصان الراء من آخره، وهو سهو من الناسخا (6) سورة الفتح (الآية: 29) .
Página 2
============================================================
وليشفي به صدور المؤمنين، ويذهب به غيظ قلوب المسلمين، ويخزي به الكافرين، ويقيم به صغر المتكبرين من أعدائه المكابرين: ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون (1).
أعز أهل دينه [1 اب] وهداهم وفضلهم على جميع الأمم السالفة. واجتباهم ومنعهم من هؤلاء الكفار وهاهم، وحضهم على إذلالهم وعن مخالفة أمره وحماهم، أسمعهم على لسان نبيه حصلى الله عليه وسلم- في كتابه المكنون: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم اله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)(2).
أحمده حمدا يستغرق جميع محامده، وأشكره شكرا تصفو به المصادر من النعم والموارد.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أرغم بها المرتاب والمعاند.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي نسخ بشريعته جميع الشرائعا وأفحم بما آتاه من الآيات البينات المعاند له والمنازع، بعثه حصلى الله عليه وسلم- وأهل الكفر في تياب العزة يهيمون ويرملون(3)، وقد أطغاهم (1) سورة الأنفال (الآية: 37) .
(2) سورة التوبة (الآية: 29) .
(3) يريد يتيهون فخرا وعزا وكبرا وعنجهية وعلوا واستعلاء والرمل أصله المشي السريع ومنه الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى في الطواف حول الكعبة وأيضا بين الميلين الأخضرين بين الصفا والمروة في السعي، وقد استعار الكلمة لوزن ولبيان الفخر في المشي في الأرض مرحا أو كبرا.
Página 3
============================================================
الإمهال، وغرقم الآمال، فنبذوا كتاب الله وراء الظهور وغرهم بالله الغرور ، هذا وأركان الكفر شديدة البناء، ودار الشرك واسعة الفناء، [1/2 والشيطان قد عبد من دون رب الأرباب ، واستولى بخيله على ذوي العقول والألباب، ورياح الغي تنشي رعودا وبروقا، ورايات الكفر والظلم خفق خفوقا، فلما: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) (1) .
فهض رسول الله حصلى الله عليه وسلم- بما أمره الله به بقوة العزم وشدة الحزم، وعادى قومه في ذات ربه سعز وجل-، وأنزل الدمار والبوار اا بالشيطان وحزبه، حتى ظهر نور الإمان ساطعا، وأصبح سلطان الإيمان أسر الكفر قامعا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين هم بأوامر مؤتمرون، ولنواهيه مزدجرون: أولئك حزب الله ألا إن حزب الله المفلحون) (2).
أها بعحد على ما ذكرت، والحامل لي على ما وضعت فإن الباعث لي النصارى واليهود من أهل الذمة قد تمكنوا في البلاد ، ر أيت أعداء الله تعالى وتكبروا على المسلمين وأهانوا أهل الدين، واستحلوا و أكثروا فيها الفساد، المحارم، وتغلبوا على المسلمين بالمظالم ، وتقووا على الفقراء لصلتهم رأيتهم يسبون المسلمين [2/ب] إعلانا، ويتقربون بالأمراء ، حتى لقد وتواتر عنهم واشتهر، وبان من فعلهم وظهر فس م باذيتهم وهواهم قربانا، في حرم المسلمين، وجنايتهم في أموال الموحدين.
وأي عيش يطيب مع هذا الذل العظيم، وأي لذة تستطاب مع هذا (1) سورة الإسراء (الآية: 81) .
(2) سورة الجادلة (الآية: 22).
Página 4
============================================================
الخطب الجسيم، فالموت في هذا الوقت خير من الحياة الذميمة(1)، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ومن جملة ما أثار عزمي مع كثرة حزني هذا الخطب وهمي، أني رأيت أهل الحل والعقد عن هذه المصيبة غافلين، وعن القيام فيها متغافلين وخشيت أن يعم العذاب، وينزل المصاب على جميع الخلق لقوله تعالى: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب(2).
وقول سيدنا رسول الله حصلى الله عليه وسلم-، لما سئل: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: 1نعم إذا كثر الخبث(3)".
احببت أن أذكرهم ما نسوه من الشريعة، وأعلمهم ما جهلوه من أحكامها الرفيعة خشية عقاب الله في الكتمان، ورجاء توابه في الإعلان، فإن أخذوا بشريعة الله تعالى ، فهو المراد، وإن عتوا [13أ] عن ذلك والعياذ لبلالله -تبارك وتعالى- باءوا من الله بالبعاد، وأكون أنا وهم كما قال الله تعالى: فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا هم كونوا قردة خاسئين(4).
و لأكون من الذين قال فيهم سيد الأولين والآخرين حصلى الله علي (1) في المخطوط: الذميم، وهو تحريف.
(2) سورة الأنفال (الآية: 25) .
(3) أطراف هذا الحديث عند: مسلم في الصحيح (1207، 1208)، الترمذي في الجامع (2187)، أحمد في المسند (428/6)، الحميدي في المسند (308)، مالك في الموطأ (991)، الهيثمي في ججمع الزوائد (269/7)، ابن حجر في الفتح (106،60/13).
(4) سورة الأعراف (الآية: 166،165) .
Página 5
============================================================
و سلم-: الا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم م خذلهم7(1).
ولما رأيت مالي في ذلك من الأجر العظيم، ورجوت فضل الله تعال ونعمته في إزالة هذه الغمة عن هذه الأمة، استخرت الله تعالى في عم ل كتاب يشتمل على ما حضرني من كتاب الله تعالى من النهي عن تقريب أهل الذمة وموالاتهم وإعزازهم واستكتابهم وعلوهم على المسلمين، وما جب عليهم مقتضى العهد، وما في ذلك من الأحاديث النبوية وآثار السلف وأقوال العلماء، ما يكشف عن الحقائق ويبين به الفائق من المائق(2)، وأسميته: منهج الصواب في قبح استكتاب أهل الكتاب" ويتم الغرض فيه في ثمانية أبواب تفاؤلا بأبواب الجنة الثمانية، ليكون هاه إن شاء الله سببا [3/ب] للوصول وقائدا للدخول وإلى الله تعالى أرغب وإليه أدأب أن يكون خالصا لوجهه الكريم إنه هو الغفور الرحيمعنه وكرمه.
(1) أطراف هذا الحديث عند : أبي داود في السنن (ب1) ، الترمذي في اج الجامع الصحيح (2192، 2229)، ابن ماجة (6)، أحمد في المسند (97/4)، البيهقي في السنن الكبرى (181/9)، اهيثمي في بجمع الزوائد (88/7.
312)، ابن حجر في المطالب العالية (4417، 4418) .
(2) الفائق: هو الفائز، المتقدم الناجح المتفوق على أقرانه وعادة ما يكون الخير والبر والصلاح والمائق: هو الهالك الخاسر الأحمق الغبي
Página 6
============================================================
Página 7
============================================================
الباب الأول في النصيحة وحقيتتها وو جوبها.
الباب الثاني تقريبهم واستكتابهم فيما ورد في الكتاب العزيز من النهي ع وموالاتهم الباب الثالث م- والصحابة والتابعين.
فيما ورد عن رسول الله حصلى الله عليه وسا الباب الرابع يشاكل ذلك.
في صفة العهد المأخوذ عليهم ما الباب اخامس في صفة من يستحق العمل والكتابة بة للمسلمين.
الباب السادس في الأمر بالمعروف والنهي عر ان المنكر.
الباب السابع (4 اأ) في الظلم وسوءع اقبته.
الباب الثامن وترغب في الدار الآخرة.
في مواعظ وحكايات تزهد في هذه القا
Página 8
============================================================
وهذا الكتاب وإن شرف مقداره، وكبرت فوائده وعظم وقعه في نفوس المؤمنين فإني أرغب لمن وقف عليه أن يستوفيه مطالعة، فإن الفوائد فيه منتشرة، والجواهر منتثرة، ومطالعته بكماله إن شاء الله تعالى تحصل المقصود، في إبعاد النصارى واليهود، وإن عثر الواقف عليه على غلطة أو هفوة فليصلحها إن قدر وإن أمكنه تأويلها على وجه لائق بالصواب، فليتركها ويقتفي في ذلك سبيل ذوي المكرمات، فليس المقصود من هذا الكتاب، إلا التنفير من أعداء الله تعالى، والتحذير من سوء عاقبة ذلك ولم أسلك فيه تدقيق المباحث، ولا إغماض العبادة ليفهمه كل من وقف عليه، وليبسط(1) الواقف عليه لي العذر، إذ لم يكن أحد من العلماء صنف في هذا المعنى كتابا مستقلا [4/ب] بل ذكروا فروعا متفرقة يعسر على المطالع جمعها، ويصعب على الطالب تناولها .
والله أسأل أن ينفع المسلمين بهذا الكتاب ويجعله سببا في زوال هذه الغمة عن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، إن شاء الله تعالى، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
(1) يريد يوسع لي في التماس الأعذار التي سببت لي الوقوع في الخطأ
Página 9