ومثل أنا لو جوزنا وجود قديم زماني أو دهري من جملة أجزاء العالم ، سواء كان جوهرا مجردا أو جسما ، كما ذهب إليه الفلاسفة ، لكان ينبغي لنا أن نحكم بوقوع أبديته وقوعا يمتنع زواله ، حيث إن زواله يستلزم محالا ، وهو انعدام الواجب لذاته ، كما اشتهر بينهم من أن ما ثبت قدمه امتنع عدمه.
وبيانه : أن الممكن القديم ، لو جاز وجوده لكان علته ذات الواجب لذاته بذاته ، من غير أمر آخر له دخل في العلية ، إذ لو كان هناك أمر آخر له مدخل في العلية سواء كان شرطا أو جزءا فإما أن يكون ذلك الأمر الآخر حادثا وهو محال ، إذ الحادث لا يكون له دخل في علية وجود القديم ، أو يكون قديما ، فننقل الكلام إلى ذلك الأمر القديم وعلته ، فينتهي إلى أن يكون علته التامة ذات الواجب تعالى بذاته. وحيث إن زوال المعلول إنما يكون بزوال علته التامة أو جزء علته أو شرطها ، فلو فرض زوال ذلك الموجود القديم كان مستلزما لزوال الواجب لذاته ، الذي هو علته التامة بذاته ، وهو محال. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
Página 108
* بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
في الإشارة إلى معنى المعاد
في كيفية دلالة الآيات القرآنية على المعاد
في كيفية دلالة الآيات الواردة في إنكار المنكرين للمعاد
في الإشارة إلى معنى معاد الروحاني والجسماني
في الإشارة إلى مبنى القول بالمعاد
في الإشارة إلى مبنى معاد البدن
في الإشارة إلى مبنى معاد النفس
إيراد إشكال على القول بالمعاد الروحاني فقط
كلام مع صدر الأفاضل
المقام الأول في جواز عدم العالم وامتناعه
تفصيل وتحقيق
في أبدية الصادر الأول من أجزاء العالم
في أبدية فرد ما من أجزاء العالم
في أبدية النشأة الاخروية
من جملة الدلائل عليه
في الحجج التي اعتمد أفلاطون فيه عليها
في ذكر برهان أقامه الشيخ في الشفاء على هذا المطلب
دليل آخر منه
فيما ذكره في الإشارات في ذلك
فيما ذكره المحقق الطوسي رحمه الله في شرحه له
في ذكر ما ذكره صاحب المحاكمات
في ذكر ما ذكره صدر الأفاضل في هذا المطلب
شك وتحقيق
إيراد سؤال على كلام الشيخ في الشفاء مع جوابه
نقل كلام عن المحقق الطوسي للتمهيد لبيان الجواب
في امور ينبغي التنبيه عليها هنا : [الأمر الأول]
دفع إيراد عن المحقق الطوسي رحمه الله
الأمر الثاني
دفع إيراد آخر على المحقق الطوسي رحمه الله
في بيان الجواب عن السؤال الذي أوردناه على كلام الشيخ في الشفاء
في ترميم بعض ما ذكره الشيخ في الكتابين من الدليل على بقاء النفس
كلام مع صاحب المحاكمات
كلام مع المحقق الطوسي رحمه الله
في تحرير الجواب عن الشبهة
شروع في تحرير الجواب
زيادة إيضاح للمقام
في تحرير جواب المحقق عن اعتراض الإمام
في التكلم فيما قاله صدر الأفاضل من الجواب عن الاعتراض
في بقاء النفوس
في بيان حال الماديات من الموجودات
ختام
المقام الثاني في جواز إعادة المعدوم وعدمه
في تحرير ما ذكره الشيخ في الشفاء أولا في هذا المطلب
في الإشارة إلى الجواب عن شبهة المعدوم المطلق
في الإشارة إلى دفع ما أورده الشارح القوشجي على المحقق الطوسي
في الإشارة إلى قول المحقق الطوسي
في الإشارة إلى دفع إيراد عن الشيخ وعن المحقق الطوسي
كلام مع المحقق الدواني
في الإشارة إلى دفع توهم هنا
في تحرير ما ذكره الشيخ بعد دليله الثاني
في تحرير ما ذكره الشيخ في الشفاء أخيرا
نقل كلام من المحقق الدواني في هذا المقام والإشارة إلى ما فيه
في تحرير كلام المحقق الطوسي
في الإشارة إلى دفع مناقشة المحشي الشيرازي عن المحقق الدواني
في تحرير ما ذكره صاحب المواقف
في تحرير الجواب
كلام مع المحشي الشيرازي
كلام مع المحقق الدواني
مناقشة مع المحقق
في الإشارة إلى دفع مناقشة المحشي الشيرازي عن المحقق الدواني
مناقشة اخرى مع المحقق
كلام معه أيضا
في الكلام فيما أورده الشارح القوشجي على المحقق الطوسي
في بيان ما يرد على الشارح من الأنظار
فنقول وبالله التوفيق
الباب الأول
في إثبات النفس وإنيتها وتحديدها من حيث هي نفس
نقل كلام وتحقيق مرام
إيراد شبهة هنا ودفعها
كلام مع المحقق الطوسي وغيره
الباب الثاني
في بيان حقيقة النفس وماهيتها
في تأويل بعض تلك المذاهب المنقولة
تأويل بعض الاحاديث الواردة في الروح
في بيان جوهرية النفس
فى بيان القوى النظرية والعملية للنفس الإنسانية
تمهيد في أن النفس الناطقة الإنسانية جوهر مجرد عن المادة
نقل كلام وتنقيح مرام
فصل في العلم وأنه عرض
في نصرة القول بوجود الأشياء بأعيانها في الذهن
في وجه الاختلاف في أن العلم من أي مقولة
في الإشارة إلى توجيه القول باتحاد العاقل مع المعقول
كلام مع المحقق الطوسي
في تحرير ما ذكره في الشفاء في العلم
في الفرق بين اعتبارات الماهية
سؤال وجواب
شواهد سمعية على هذا المطلب
في كيفية صدور الأفعال المختلفة عن الإنسان
فى الإشارة إلى أن تلك القوى المتخالفة كيف يخدم بعضها بعضا
في الإشارة إلى أن أيا من الأفاعيل تقتضي قوة على حدة