398El camino seguido en la política de los reyesالمنهج المسلوك في سياسة الملوكAbdul Rahman bin Nasser Al-Sheeraazi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHEditorعلي عبد الله الموسىEditorialمكتبة المنارUbicación del editorالزرقاءGénerosIslamic Governance and Accountability•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidasأَنْشدني بعض أهل الْعلم(تعمدني بنصح فِي انْفِرَاد ... وجنبني النَّصِيحَة فِي الْجَمَاعَة)(فَإِن خالفتني لتريد نقصي ... فَلَا تغْضب إِذا لم تعط طَاعَة)(فَإِن النصح بَين النَّاس ضرب ... من التوبيخ لَا أرْضى استماعه)وَإِذا قربك بأنسه وأدناك من مَجْلِسه فَالْزَمْ الاحترام وقابله بالإعظام وَلَا يخْرجك مَا ترَاهُ من أنسه إِلَى الصياح ومكروه المزاح وَإِيَّاك وَإِزَالَة الحشمة وإضاعة الْحُرْمَة والهزل فِي الْكَلَام والشره فِي أكل الطَّعَام فَإِن هَذِه الْأَحْوَال تَدْعُو الْملك إِلَى الملال وَلَا تسارر فِي مَجْلِسه إنْسَانا وَلَا تحدق إِلَى أحد من الغلمان وَإِذا دخلت على الْملك فحيه بِأَحْسَن تَحِيَّة وتواضع لَهُ بِالْكُلِّيَّةِ وَلَا تكْثر من الدُّعَاء لَهُ بِحَضْرَتِهِ وَلَا تسأله عَن حَالَته وَلَا عَن مبيته فِي ليلته وَلَا تكْثر مدحه وَتظهر نصحه فِي1 / 578CopiarCompartirPreguntar a la IA