376El camino seguido en la política de los reyesالمنهج المسلوك في سياسة الملوكAbdul Rahman bin Nasser Al-Sheeraazi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHEditorعلي عبد الله الموسىEditorialمكتبة المنارUbicación del editorالزرقاءGénerosIslamic Governance and Accountability•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidasسائقان إِلَى الهلكة فَقَالَ الْملك مَا أهديت لي هَدِيَّة أَنْفَع من هَذِه الْهَدِيَّةوَمَتى صنع الْملك بخطأ الرَّأْي شَيْئا فَأصَاب فِيهِ فَلَا يعاودنه ثَانِيًا طَمَعا فِيمَا ناله أَولا فَإِن من وطىء حَيَّة فنجا مِنْهَا جدير أَن لَا يتَعَرَّض لَهَا بِالْوَطْءِ مرّة أُخْرَىوَاعْلَم أَن كبار أعوان الْملك مَشَايِخ دولته الَّذين صحبوا أسلافه من الْمُلُوك لأَنهم وَإِن برأهم الزَّمَان بحده فقد بَقِي كرم جوهرهم ومحض مَوَدَّتهمْ فهم يزدادون فِي النصح اجْتِهَادًا وَفِي الْبُؤْس صبرا وجلادا وَمثلهمْ كَمثل دعائم الساج للبيت فَإِنَّهَا كلما مر عَلَيْهَا الزَّمَان ازدادت قُوَّة وصلابة حَتَّى أَن الأرضة لَو حاولت نقب عودهَا لم ينفذ عَملهَا فِيهَا فَيكون الْبَيْت بهَا أقوم وَأثبتوَيَنْبَغِي للْملك أَن لَا يصحب فِي أعوانه كذابا وَلَا مطبوعا على شَرّ لِأَن الْكذَّاب إِذا حدث كذب وَإِذا حَدثهُ الْملك لم يصدقهُ لما يظنّ فِي1 / 555CopiarCompartirPreguntar a la IA