321El camino seguido en la política de los reyesالمنهج المسلوك في سياسة الملوكAbdul Rahman bin Nasser Al-Sheeraazi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHEditorعلي عبد الله الموسىEditorialمكتبة المنارUbicación del editorالزرقاءGénerosIslamic Governance and Accountability•RegionesIrán•Imperios y ErasSelyúcidasيستصلح الْملك رَعيته فَيمْلَأ أيديها رغبات وقلوبها آمالا فَإِن الْعَدو إِذا علم كَانَ ذَلِك جَريا عَن الْإِقْدَام وَإِن أقدم لقيناه كلنا بِكَلِمَة مجتمعة وَقُلُوب سليمَة فَقَالَ لَهُ رَئِيس الزمارمة هَذَا لَو كَانَ فَسَاد الرّعية أوجبه جور وعسف سيره فيزال حكم الْفساد بإزاحة علته وَأما فَسَاد هَؤُلَاءِ فَإِنَّمَا أوردهُ عَلَيْهِم الْجَهْل بمواقع الصَّوَاب وَالنَّظَر لترادف النعم وَقد قيل أَرْبَعَة إِذا أفسدهم البطر لم تزدهم التكرمة إِلَّا فَسَادًا الْوَلَد وَالزَّوْجَة وَالْخَادِم والرعية فغن هَذِه الربعة إِذا هاجمت لم تزدهم المداراة والرفق إِلَّا هيجانا وطغيانا وَإِنَّمَا تعان بحسم موادها قَالَ الْملك صدق الْحَكِيمقَالَ الْوَزير الثَّانِي الرَّأْي أَن تضرب بِمن صلح من الرّعية من فسد مِنْهَا حَتَّى ترجع راغمة منقادة ثمَّ نلقي عدونا بِمن لَا نَخَاف1 / 497CopiarCompartirPreguntar a la IA