قال عبدالوهاب الشعرواي: (كان من أحسن الناس وجهًا، طويل القامة، حسن الشيب، يقرأ بالأربع عشرة رواية، وكان صوته بالقرآن يُبكي القاسي، إذا قرأ في المحراب تساقط الناس من الخشوع والبكاء ..).
قال السخاوي: (وهو كثير الأسقام، قانع، متعفف، جيد القراءة للقرآن، والحديث، والخطابة، شجي الصوت بها، مشارك في الفضائل، متواضع، متودد، لطيف العشرة، سريع الحركة).
قال العيدروس: (كان إمامًا حافظًا متقنًا، جليل القدر، حسن التقرير والتحرير، لطيف الإشارة، بليغ العبارة، حسن الجمع والتأليف، لطيف الترتيب والترصيف ...).
قال الغزي: (كان من أزهد الناس في الدنيا، وكان منقادًا إلى الحق، مَن رد له سهوًا أو غلطًا؛ يزيد في محبته ..... ونقل عن العلائي في «تاريخه» قوله: كان فاضلًا محصلًا دينًا عفيفًا متقللًا من عشرة الناس إلا في المطالعة والتأليف والإقراء والعبادة).
1 / 22
المقدمة
الشروح المطبوعة لصحيح البخاري
ملامح موجزة عن بعض شروح صحيح البخاري
عنوان الكتاب
وقت تأليفه
وقت التأليف
الباعث على تأليفه
مقدمة الشرح
عناية بعض أهل العلم بمقدمة القسطلاني
أسانيده إلى البخاري
قيمة الكتاب العلمية
من مزاياه
منهجه في ضبط الألفاظ وتحليلها
منهجه في تراجم الرواة وذكر لطائف الإسناد
طريقته في نقد الأسانيد والمتون والحكم على الأحاديث الواردة في الشرح