١٢٨ - " بَابُ السِّوَاكِ "
١٥٣ - عَنْ أبِي مُوسَى ﵁ قَالَ:
أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجْدتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ يَقُولُ أُعْ أُعْ والسِّوَاكُ في فِيهِ، كَأنَّهُ يَتَهَوَّعُ.
١٥٤ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بالسِّوَاكِ.
ــ
١٢٨ - " باب السواك "
١٥٣ - معنى الحديث: يقول أبو موسى ﵁ " أتيت النبي ﷺ فوجدته يستن بسواك " أي ينظف أسنانه بالسواك، ويبالغ في ذلك حتى يسمع منه صوت " ويقول: أُعْ أُعْ " بضم الهمزة وسكون العين " كأنه تهوع " أي يتقيىء. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي أيضًا.
والمطابقة: في قوله: يستن بسواك.
١٥٤ - معنى الحديث: يقول حذيفة ﵁: " كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يشوص فاه " أي إذا قام من نوم الليل يَدْلُك أسنانه بالسواك يزيل الرائحة التي تحدث عادة في الفم بعد النوم الطويل. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجة. والمطابقة: في قوله: " يشوص فاه ".
ويستفاد من الحديثين: أن السواك سنة مؤكدة لمواظبته ﷺ عليه ليلًا ونهارًا حتى أنه كان يستاك عند استيقاظه من النوم ليلًا، مما يدل على مواظبته عليه في جميع الأوقات.