485

Manaqib Shafici

مناقب الشافعي للبيهقي

Editor

السيد أحمد صقر

Editorial

مكتبة دار التراث

Edición

الأولى

Año de publicación

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
Irán
•
Imperios y Eras
Selyúcidas
ومن أدركْنا ممن نرضى، أو حُكِي لنا عنه ببلدنا - صاروا فيما لم يعلموا لرسول الله، ﷺ، فيه سنّة إلى قولِهِم إن اجتمعوا، وقول بعضهم إن تفرقوا. فهكذا نقول، ولم نخرج من أقاويلهم. وإن قال واحدهم، ولا (١) يخالفه غيره، أخذنا بقوله.
ثم ذكر فصلا في ترجيح قول الأئمة منهم. قال:
فإن اختلفت الحكام اسْتَدْلَلْنَا بالكتاب والسنة في اختلافهم.
وإن اختلف المُفْتُون بعد الأئمة بلا دلالة فيما اختلفوا فيه - نظرنا إلى الأكثر. فإن تكافئوا نظرنا أحسن أقاويلهم مَخْرَجًا عندنا. وقد نقلت كلامه مبسوطًا في أول «كتاب المبسوط» المردود إلى ترتيب المختصر.
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: أخبرنا محمد بن علي بن طلحة المروروزي، قال: حدثني محمد بن خالد، قال: سمعت حسين بن علي يقول - كذا في كتابي. وقرأت في كتاب زكريا ابن يحيى الساجي قال: حدثني محمد بن إسماعيل، قال: سمعت الحسين بن علي يقول:
سمعت الشافعي يقوب:
العشرة (٢) أشكال، لهم أن يغير بعضهم على بعض. والمهاجرون

(١) في ا: «ولم».
(٢) يريد العشرة المبشرين بالجنة.

1 / 443

Manaqib Shafici | Usul