Manaqib Al Abi Talib

مناقب آل أبي طالب

Editor

تصحيح وشرح ومقابلة : لجنة من أساتذة النجف الأشرف

Año de publicación

1376 - 1956 م

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Ayubíes

بسم الله الرحمن الرحيم إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * (القرآن الكريم)

Página 2

بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله الذي خلقني فهو يهديني، والذي هو يطعمني ويسقيني، وإذا مرضت فهو يشفيني، والذي يميتني ثم يحييني، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين، وصلى الله على سيدنا نبيه محمد خاتم النبيين، وعلى أخيه ووصيه وبعل ابنته أمير المؤمنين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين.

قال محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني: لما رأيت كفر العداة والشراة (1) بأمير المؤمنين، ووجدت الشيعة والسنة فيه مختلفين، وأكثر الناس عن ولاء أهل البيت ناكصين، وعن ذكرهم هاربين، وفي علومهم طاعنين، ولمحبتهم كارهين، انتبهت من نومة الغافلين، وصار لي ذلك لطفا إلى كشف الأحوال، والنظر في اختلاف الأقوال، فإذا هو مما روته العامة من أحاديث مختلفة، وأخبار مضطربة، عن الناكثين والقاسطين والمارقين والخاذلين والواقفين والضعفاء والمجروحين والخوارج والشاكين (وما آفة الاخبار إلا رواتها) فإذا هم مجتمعون على إطفاء نور الله تعالى، ألا ترى أن أزكاهم قد ألقى حديث الخاتم وقصة الغدير وخبر الطير وآية التطهير، وان أنصفهم قد كنتم حديث الكهف والإجابة والتحف والارتقاء، وان خيرهم قد طعن في حديث: أنا مدينة العلم، وحديث اللوح، وان أشهرهم قد توقف عن حديث الوصية وتأويل: يوفون بالنذر ونعم المطية.

فقلت: ان هذا لشئ عجاب، أفبهذا الحديث أنتم مدهنون فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون، ووجدت جماعة يؤولون الاخبار المجمع عليها نحو (إنما وليكم الله ورسوله)، و: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، و: اني تارك فيكم الثقلين]

Página 3

وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وغلوا (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم)، وجماعة جعلوا مقابل كل حق باطلا، وبإزاء كل مقال قائلا مثل: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وكان أحب الناس إلى رسول الله من الرجال علي، ومن النساء فاطمة، وغروا الجاهل بمقالات باطلة (ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق وقد ضلوا ضلالا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل) وجماعة زادوا في الاخبار أو نقصوا منها نحو: من كنت مولاه فعلي مولاه، ولا يقولون ما بعده من الدعاء، و: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، ولا يذكرون: ولو كان لكنت، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، ولا يروون: وأبوهما خير منهما.

وروى بعضهم (1) عن علي عليه السلام أنه قال لعمر بن الخطاب: أما علمت أن القلم رفع عن الجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ.

فترك أول الحديث وهو: ان عمرا هم أن يقيم الحد على مجنونة زنت، وترك الخبر وهو قول عمر: قد كدت أهلك بحد هذه المجنونة (فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه).

وجماعة نقلوا مناقبهم إلى غيرهم كحديث سد الأبواب، وصالح المؤمنين، والاسم المكتوب (2) على العرش، وتسليم جبرئيل.

يروي مناقب فضلها أعداؤها * أبدا ويسندها إلى أضدادها (3) (الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله أولئك في ضلال بعيد).

وجماعة يجرحون (4) رواة المناقب ويطعنون في ألفاظها، ويقدحون في معانيها، ويعدلون الخوارج فيما حملوا من فضائل أعدائهم مما لا يقبلها العقل، ولا يضبطها النقل إذا ما روى الراوون الف فضيلة * لأصحاب مولانا النبي محمد يقولون هذا في الصحيحين مثبت * بخط الامامين الحديث فسدد ومهما روينا في علي فضيلة * يقولون هذا من أحاديث ملحد

Página 4

(سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب مما كانوا يصدفون).

وجماعة يذكرون أكثر المناقب مثل حديث الحباب (1) والثعبان والأسد والجان (2) والسفرجل (3) والرمان، فيقولون: هذا إفك قديم وبهتان عظيم.

إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية يقول الحاضرون ذروا فهذا * سقيم من حديث الرافضية (ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله).

وجماعة جعلت الأمة من آل محمد والصحابة من العترة (4) والنساء من أهل البيت وأنكرت (5) أن يكون أولاد الرسول ذريته وآله. قال الباقر عليه السلام: (فبدل الذين ظلموا) في آل محمد (قولا غير الذي قيل لهم) وذلة العالم كانكسار السفينة تغرق وتغرق معها غيرها بل إذا زل العالم يزل بزلته العالم .

وجماعة من السفساف حملهم العناد على أن قالوا: كان أبو بكر أشجع من علي، وان مرحبا قتله محمد بن مسلمة، وان ذا الثدية (6) قتل بمصر، وان في أداء سورة براءة كان أبو بكر أميرا على علي، وربما قالوا: قراها أنس بن مالك، وان محسنا ولدته فاطمة في زمن النبي صلى الله عليه وآله سقطا، وان النبي قال (7): ان بني هشام بن المغيرة استأذنونني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، وان صدقة النبي كانت بيد علي والعباس فمنعها علي عباسا فغلبه عليها (ومن ركب الباطل زلت قدمه وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وما كانوا مستبصرين).

وجماعة جاهروهم بالعداوة، كما طعن النظام في أحكامه عليه السلام في كتابيه:

الفتيا والنكت. وكقول الجاحظ: ليس ايمان علي بايمان لأنه آمن وهو صبي ولا شجاعته بشجاعة لان النبي قد أخبره انه يقتله ابن ملجم. ونسبه جماعة إلى أن حروبه كانت خطأ وانه قتل المسلمين عمدا. وقول هشيم: كان لعلي ولد صغار

Página 5

وقد قتل الحسن (ع) ابن ملجم ولم ينتظر به. وقول القتبي: أول خارجي في الاسلام الحسين (ع) (فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال بعيد).

ولعمري ان هذا لأمر عظيم، وخطب في الاسلام جسيم، بل هو كما قال الله تعالى: (ان هذا لهو الضلال المبين)، فصار الغوغاء يزعقون على المحدثين والمذكرين في ذكرهم عليا عليه السلام حتى قال الشاعر:

إذا ما ذكرنا من علي فضيلة * رمينا بزنديق وبغض أبي بكر وقال الآخر:

وان قلت عينا من علي تغامزوا * علي وقالوا قد سببت معاوية (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم).

وبقي علماء الشيعة في أمورهم تائهين، وعلى أنفسهم خائفين، وفي الزوايا منحجرين، بل حالهم كحال الأنبياء والمرسلين، كما حكى الله تعالى عن الكافرين:

(لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين * لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين * لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا * وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا). فقلت: (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين). فعلى من يعتمد، والى رواية من يستند، فالكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال، ولا خير في قوم ليسوا بناصحين ولا يحبون الناصحين، ولا خير في الكذابين، ولا العلماء الأفاكين، لقد قل من يوثق به، وعز من يؤخذ عنه.

فنظرت بعين الانصاف، ورفضت مذهب التعصب في الخلاف، وكتبت على نفسي ان أميز الشبهة من الحجة، والبدعة من السنة، وأفرق بين الصحيح والسقيم، والحديث والقديم، واعرف الحق من الباطل، والمفضول من الفاضل، وأنصر الحق وأتبعه، وأقهر الباطل وأقمعه، وأظهر ما كتموا، وأجمع ما فرقوا، وأذكر ما أجمعوا عليه واختلفوا فيه، على ما أدته الرواية، وأشير إلى ما رواه الخاصة (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم) فاستصوبت من عيون كتب العامة والخاصة معا لأنه إذا اتفق المتضادان في النقل على خبر فالخبر حاكم عليهما، وشاهد للمحق في اعتقاده منهما، وإذا اعتقدت فرقة خلاف ماروت ودانت بضد ما نقلت وأخبرت، فقد أخطأت، وإلا فلم يروي الانسان ما هو كذب عنده؟ ويشهد بما يعتقد فيه ضده؟ وكيف

Página 6

وكيف يعترف بما يحتج به خصمه، ويسطر ما يخالفه علمه! ولا عجب في رواياتهم مما هو حجة عليهم (1) فقد أنطقهم الله الذي أنطق كل شئ، وإن كان الشيطان يثبت غروره فقد يأبى الله إلا أن يتم نوره.

فوفقت في جمع هذا الكتاب، مع اني أقول: مالي وللتصنيف والتأليف، مع قلة البضاعة، وعظم شأن هذه الصناعة، إلا انني في ذلك بمنزلة رجل وجد جوهرا منثورا، فاتخذ له عقدا منظوما، وكم دنف نجا، وصحيح هوى، وربما أصاب الأعمى قصده، وأخطأ البصير رشده. وذلك بعد ما أذن لي جماعة من أهل العلم والديانة بالسماع والقراءة والمناولة والمكاتبة والإجازة، فصحت لي الرواية عنهم بأن أقول: حدثني، وأخبرني، وأنبأني، وسمعت، واعترف لي بأنه سمعه ورواه كما قرأته وناولني من طرق الخاصة.

وأما طرق العامة فقد صح لنا اسناد البخاري عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الصاعد الفراري (2) وعن أبي عثمان سعيد بن عبد الله العيار الصعلوكي، وعن الخبازي، كلهم عن أبي الهيثم الكشميهني (3) عن أبي عبد الله محمد الفريري عن محمد بن إسماعيل بن المغيرة البخاري، وعن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجري عن الداودي عن السرخسي عن الفريري عن البخاري.

اسناد مسلم عن الفراري عن أبي الحسين عبد الغافر الفارسي النيسابوري عن أبي أحمد محمد بن عمرويه الجلودي عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه عن أبي الحسين مسلم بن حجاج النيسابوري (4).

اسناد الترمذي عن أبي سعيد محمد بن أحمد الصفار الأصفهاني عن أبي القاسم الخزاعي عن أبي سعيد بن كليب الشاشي عن أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (5).

Página 7

اسناد الدارقطني (1) عن أبي بكر محمد بن علي بن محمد بن ياسر الجبائي عن المنصوري عن أبي الحسن المهراني عن أبي الحسن علي بن مهدي الدارقطني.

اسناد معرفة أصول الحديث عن عبد اللطيف بن أبي سعيد البغدادي الأصفهاني عن أبي علي الحداد عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري ابن البيع.

اسناد الموطأ عن القعنبي وعن معن عن يحيى بن يحيى من طريق محمد بن الحسن عن مالك بن أنس (2).

اسناد مسند أبي حنيفة (3) عن أبي القاسم بن صفوان الموصلي عن أحمد بن طوق عن نصر بن المرجى عن أبي القاسم الشاهد العدل البغار.

اسناد مسند الشافعي عن الجياني عن أبي القاسم الصوفي عن محمد بن علي الساوي عن أبي العباس الأصم عن الربيع عن محمد بن إدريس (4) الشافعي.

اسناد مسند أحمد والفضائل عن أبي سعد بن عبد الله الدجاجي عن الحسن بن علي المذهب عن أبي بكر بن مالك القطيفي عن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل (5) عن أبيه اسناد مسند أبى يعلى عن أبي القاسم الشحامي عن أبي سعيد الكنجرودي عن أبي عمرو الحيري عن أبي يعلى أحمد بن المثنى الموصلي.

اسناد تاريخ الخطيب عن عبد الرحمن بن بهريق القزاز البغدادي عن الخطيب أبى بكر ثابت البغدادي.

اسناد تاريخ النسوي عن أبي عبد الله المالكي عن محمد بن الحسين بن الفضل القطان عن درستويه النحوي عن يعقوب بن صفوان النسوي.

اسناد تاريخ الطبري عن القطيفي عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عمرو بن محمد باسناده عن محمد بن جرير بن بريد الطبري.

" مناقب ج 1، م 1 "

Página 8

وهذا اسناد تاريخ أبي الحسن أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري.

اسناد تاريخ علي بن مجاهد عن القطيفي عن السلمي عن أبي الحسن علي بن محمد دلوية (1) القنطري عن المأمون بن أحمد عن عبد الرحمن بن محمد الدجاج عن ابن جريح عن مجاهد.

اسناد تاريخي أبي علي الحسن البيهقي السلامي وأبي علي مسلويه عن أبي منصور محمد بن حفدة العطاري الطوسي عن الخطيب أبي زكريا التبريزي باسناده إليهما.

اسناد كتابي المبتدأ عن وهب بن منبه اليماني عن أبي حذيفة حدثنا القطيفي عن الثعلبي عن محمد بن الحسن الأزهري عن الحسن بن محمد العبدي عن عبد المنعم بن إدريس عنهما.

اسناد الأغاني عن الفصيحي عن عبد القاهر الجرجاني عن عبد الله بن حامد عن محمد ابن محمد عن علي بن عبد العزيز اليماني عن أبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني. وهذا اسناد فتوح الأعثم الكوفي.

اسناد سنن السجستاني عن أبي الحسن الأبنوسي عن أبي العباس بن علي التستري عن الهاشمي عن اللؤلؤي عن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني.

اسناد سنن اللالكائي (2) عن أبي بكر أحمد بن علي الطرثيثى عن أبي القاسم هبة الله بن المحسن الطبري اللالكائي.

اسناد سنن ابن ماجة عن ابن الناصر البغدادي عن المقري (3) القزويني عن ابن أبي طلحة (4) بن المنذر عن أبي الحسن القطان عن أبي عبد الله الرقي عن أبي القاسم ابن أحمد الخزاعي عن الهيثم بن كليب الشاشي عن أبي عيسى الترمذي. وهذا اسناد شرف المصطفى عن أبي سعيد الخركوشي.

اسناد حلية الأولياء عن عبد اللطيف الأصفهاني عن أبي علي الحداد عن أبي نعيم اسناد احياء علوم الدين عن أحمد بن محمد الغزالي عن أخيه أبى حامد محمد بن محمد ابن محمد الغزالي الطوسي.

Página 9

اسناد العقد عن محمد بن منصور السرخسي عمن رواه عن ابن عبد ربه الأندلسي.

اسناد فضائل السمعاني عن شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السروي جدي عن أبي المظفر عبد الملك السمعاني.

اسناد فضائل ابن شاهين عن أبي عمرو الصوفي عن القاضي عن أبي محمد المرندي عن أبي حفص عمر بن شاهين المروزي.

اسناد فضائل الزعفراني عن يوسف بن آدم المراغي مسندا إلى محمد بن الصباح الزعفراني.

اسناد فضائل العكبري عن أبي منصور ما شادة الأصفهاني (1) عن مشيخته عن عبد الملك بن عيسى العكبري (2).

اسناد مناقب ابن شاهين عن المنتهى بن أبي زيد بن كبابكي الجثنى (3) الجرجاني عن الأجل المرتضى الموسوي عن المصنف.

اسناد مناقب ابن مردويه عن الأديب أبي العلا عن أبيه أبى الفضل الحسن بن زيد عن أبي بكر مردويه الأصفهاني.

اسناد أمالي الحاكم عن المهدي بن أبي جرب الحسني الجرجاني عن الحاكم النيسابوري اسناد مجموع ابن عقدة أبى العباس أحمد بن محمد. ومعجم أبى القاسم سليمان بن أحمد الطبراني بحق روايتي عن أبي العلاء العطار الهمداني باسناده عنهما.

اسناد الوسيط وكتاب الأسباب والنزول عن أبي الفضائل محمد اليهيني عن أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي.

اسناد معرفة الصحابة عن عبد اللطيف البغدادي عن والده أبي سعيد عن أبي يحيى ابن منده عن والده.

اسناد دلائل النبوة والجامع عن الحسين بن عبد الله المروزي عن أبي النصر العاصمي عن أبي العباس البغوي عن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.

اسناد أحاديث علي بن أحمد الجوهري وأحاديث شعبة بن الحجاج عن محمد البغوي عن الحراجي (4) عن المحبوي عن ابن عيسى عمن رواها منهما.

اسناد المغازي عن الكرماني عن أبي الحسن القدوسي عن الحسين بن صديق

Página 10

الزورعنجي عن محمد بن إسحاق الواقدي.

اسناد البيان والتبيين والغرة والفتيا عن الكرماني عن أبي سهل الأنماطي عن أحمد ابن محمد عن أبي عبد الله بن محمد الخازن عن علي بن موسى القمي عن عمرو بن بحر الجاحظ (1) اسناد غريب القرآن عن القطيفي عن أبيه عن أبي بكر محمد بن عزيز العزيزي السجستاني.

اسناد شوف العروس عن القاضي عزيزي عن أبي عبد الله الدامغاني.

اسناد عيون المجالس عن القطيفي عن أبي عبد الله طاهر بن محمد بن أحمد الخربلوي.

اسناد المعارف، وعيون الأخبار، وغريب الحديث، وغريب القرآن، عن الكرماني عن أبيه عن جده عن محمد بن يعقوب عن أبي بكر المالكي عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة.

اسناد غريب الحديث عن القطيفي عن السلمي عن أبي محمد دعلج عن أبي عبد القاسم ابن سلام. وهذا اسناد كامل أبى العباس المبرد (2).

اسناد نزهة القلوب عن الفطيفي وشهرآشوب جدي كليهما عن أبي إسحاق الثعلبي.

اسناد أعلام النبوة عن عمر بن حمزة العلوي الكوفي عمن رواه عن القاضي أبى الحسن الماوردي.

اسناد الإبانة، وكتاب اللوامع عن مهدي بن أبي حرب الحسني (3) عن أبي سعيد أحمد بن عبد الملك الخركوشي.

اسناد دلائل النبوة، وكتاب جوامع الكلم عن عبد العزيز عن أحمد الحلواني عن أبي الحسن بن محمد الفارسي عن أبي بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي (4).

اسناد نزهة الابصار عن شهرآشوب عن القاضي أبى المحاسن الرؤياني عن أبي الحسن

Página 11