وقد كان تلميذا لأبي علي الجبائي المعتزلي ، والمعتزلة بأسرهم منتسبون (1) إليه ويدعون أنهم أخذوا أصول اعتقادهم من العدل والتنزيه والتوحيد من كلامه وخطبه عليه السلام .
وأما الأدب ، فقد اتفق العلماء على أنه عليه السلام أصله ومنبعه.
وأما التفسير فلأن المفسرين يستندون (2) أقوالهم الى عبد الله بن عباس ، وهو تلميذ علي عليه السلام ، وأما الفقه فلا شك في ظهور فضله فيه.
** ورابعها :
يفتقر الى جميع العلوم.
** وخامسها :
اهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بانجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين اهل الفرقان بفرقانهم (4)، وهذا يدل على كمال معرفته بهذه الشرائع وما يتوقف عليه من المسائل الأصولية.