وأما تعلق الظن بظن الظان نفسه فإنما يكون فيما يتعلق بالمقتضي فيظن أنه كان ظانا من قبل.
واعلم أن من الظن ما هو واجب كما في الأحكام الشرعية ، ومنه ما هو حسن وهو ما إذا حصل للمكلف في فعله غرض ويخلو من جهات القبح كما في المعاملات وامور نظام العالم ، وقد يكون قبيحا إذا خلا عن الإمارة الصحيحية وكما إذا كان مكلفا بالعلم فلم يأت به وأتى بالظن.