46Makasibالمكاسب والورع والشبهة وبيان مباحها ومحظورها واختلاف الناس في طلبها والرد على الغالطين فيهAl-Harith al-Muhasibi - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHEditorنور سعيدEditorialدار الفكر اللبنانيEdiciónالأولىAño de publicación١٩٩٢Ubicación del editorبيروتGénerosEtiquette, Morals, and VirtuesComparative Jurisprudence and Controversial IssuesProhibition and PermissibilitySpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258عهد الْأَئِمَّة الماضيين وهم على ذَلِك يجمعُونَ على أَن ضرب السَّيْف تَحت كل راية مَعَ كل أَمِير بر أَو فَاجر مَاض فِي كل عصر وَفِي كل زمَان لَا يتَخَلَّف عَن ذَلِك إِلَّا مُخطئ أَو جَاهِل وَطَائِفَة اخْتَارَتْ الرِّبَاط إِلَّا أَن يكون لأهل الْإِسْلَام حَاجَة من إِظْهَار الْعَدو وطلبهم ودخولهم إِلَى دَار الْإِسْلَام فأوجبوا ضرب السَّيْف فِي هَذَا الْحَال حَتَّى إِذا استغنت الْأمة عَن ذَلِك رجعُوا إِلَى مَا اعتقدوه من الرِّبَاط وَاحْتَجُّوا بِأَن ذَلِك فِي آخر الزَّمَان أفضل وَرووا فِي ذَلِك أَحَادِيث واستعملوا لَهَا مقاييس وَهَذِه الطَّائِفَة غلطها كثيروَأكْثر الْعلمَاء والأغلب فِي جَمِيع الْأَمْصَار يرَوْنَ الْغَزْو وَالْحج وَالشِّرَاء وَالْبيع والمعاملات والوكالات والصنائع مَاضِيَة أبدا مذ كَانَ أول الْإِسْلَام إِلَى آخر عِصَابَة يُقَاتلُون الدَّجَّال لَا يضر المتقي الْحَافِظ لدينِهِ جور جَائِر وَلَا ظلم ظَالِم إِذا مَكَان فَقِيها متخلصا فِي تِجَارَته وصنعته يكابد أَن يسلم من أكل الشُّبْهَة وَغير ذَلِك يجاهده بِالنَّفَقَةِوالمكاسب لَا تفْسد بجور الْأَئِمَّة إِنَّمَا تفْسد بترك اسْتِعْمَال الْفِقْه وَالْعلموَقد تقدم فِي صدر هَذِه الْأمة من الْفِتَن وَالِاخْتِلَاف والتفرق وَالنَّاس يشْتَرونَ ويبيعون وَقد قتل أَمِير الْمُؤمنِينَ عُثْمَان ظلما وعدوانا وَالنَّاس يتجرون فِي تجاراتهم بِالْمَدِينَةِ وَغَيرهَا وفتنة الْجمل وصفين وَابْن الزبير وَالْعراق والجماجم بِالْبَصْرَةِ والكوفة وَفِي جَمِيع الْعرَاق وخارجها ونواحي الْأَطْرَاف وَالنَّاس يشْتَرونَ ويبيعونوَبعد فتْنَة مُحَمَّد الْأمين والمأمون الَّتِي قَامَت بِالشَّام ثَمَانِي عشرَة سنة وبالعراق أَربع سِنِين وَفِي سَائِر الْبِلَاد أَيْضا وَالْفُقَهَاء وَالْعُلَمَاء فِي كل بلد والمحدثون يَوْمئِذٍ متوافرون وَالنَّاس يبيعون ويشترون لَا يُنكر ذَلِك1 / 70CopiarCompartirPreguntar a la IA