55Makarim Akhlaqمكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقهاMuhammad ibn Ja'far al-Kharaiti - 327 AHمحمد بن جعفر الخرائطي - 327 AHEditorأيمن عبد الجابر البحيريEditorialدار الآفاق العربيةEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مUbicación del editorالقاهرةGénerosEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studies•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258٢٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ الْغُبَرِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ، وَمَنْ أَوْعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ»٢٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا، فَلَمْ تَجِدْهُ عِنْدَهُ، فَقَالَتْ: عِدْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْعِدَةَ عَطِيَّةٌ»٢٠٧ - حَدَّثَنَا يَمُوتُ بْنُ الْمُزَرِّعِ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ الْعَلَاءِ، قَالَ: " سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ حَاجَةً، فَوَعَدَهُ بِهَا، ثُمَّ إِنَّ الْحَاجَةَ تَعَذَّرَتْ عَلَى أَبِي عَمْرٍو، فَلَقِيَهُ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: أَبَا عَمْرٍو، وَعَدْتَنِي وَعْدًا، فَلَمْ تُنْجِزْهُ فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: فَمَنْ أَوْلَى بِالْغَمِّ؟ قَالَ: أَنَا قَالَ: لَا، بَلْ أَنَا قَالَ الرَّجُلُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ، أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: لِأَنِّي وَعَدْتُكَ وَعْدًا، فَبِتَّ بِفَرَحِ الْوَعْدِ، وَأَنَا بِهَمِّ الْإِنْجَازِ، فَبِتَّ لَيْلَتَكَ فَرِحًا مَسْرُورًا، وَبِتُّ لَيْلَتِي مُفَكِّرًا مَغْمُومًا، ثُمَّ عَاقَ الْقَدَرُ عَنْ بُلُوغِ الْإِرَادَةِ، فَلَقِيتَنِي مُدِلًّا، وَلَقِيتُكَ مُحْتَشِمًا " ⦗٨٣⦘٢٠٨ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ:[البحر الطويل]تَيَمَّمْتُ مَا أَرْجُوهُ مِنْ حُسْنٍ وَعْدِكُمْ ... فَكُنْتُ كَمَنْ يَرْجُو مَنَالَ الْفَرَاقِدِهَبُونِيَ لَمْ أَسْتَأْهِلِ الْعُرْفَ مِنْكُمُ ... أَمَا كُنْتُمُ أَهْلًا لِصِدْقِ الْمَوَاعِدِ٢٠٩ - " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُخَرِّمِيُّ:[البحر المتقارب]لَأَحْسَنُ مِنْ ظَبْيَةٍ بِالْجَرَدْ ... مُقَرْطَقَةٍ ثَدْيُهَا قَدْ نَهِدْبِمَبْسَمِهَا وَاضِحٌ نَيِّرٌ ... وَفِي خَدِّهَا ضَوْءُ نَارٍ تَقِدْوَأَحْسَنُ مِنْهَا عَلَى حُسْنِهَا ... تَقَاضِي الْفَتَى نَفْسَهُ مَا وَعَدْ،٢١٠ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ لِأَبِي قَابُوسَ الْحِمْيَرِيِّ فِي يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ:[البحر البسيط]رَأَيْتُ يَحْيَى أَتَمَّ اللَّهُ نِعْمَتَهُ ... عَلَيْهِ يَأْتِي الَّذِي لَمْ يَأْتِهِ أَحَدُيَنْسَى الَّذِي كَانَ مِنْ مَعْرُوفِهِ أَبَدًا ... إِلَى الرِّجَالِ وَلَا يَنْسَى الَّذِي يَعِدُ"1 / 82CopiarCompartirPreguntar a la IA