650

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

نَعِيمُ الخُلْدِ لا يَفْنَى فَسَارعْ ... لأَعمالِ العِبَادِ الصالحِينِا
انْتَهَى
قَالَ بَعْضُهُم يَصِفُ دَعْوَةَ المَظْلُومِ وُهُو في الحَقِيقَةِ لُغْزٌ.
وسَائِرَةٍ لم تَسْرِ في الأرضِ تَبْتَغِي .. مَحَلًا وَلَم يَقْطَعْ بِهَا البِيدَ قَاطِعُ
سَرَتْ حَيثُ لَمْ تَحْدُ الرِّكَابُ وَلَم تُنَخْ ... لِوِرْدٍ ولم يَقْصُرْ لَهَأ القَيدَ مَانِعُ
تَمرُّ وَرَاءَ اللَّيل واللَّيلُ ضَارِبٌ ... بجُثْمَانِهِ فَيهِ سَمِيرٌ وَهاجِعُ
إذَا وَفَدَتْ لَم يَرْدُدِ اللهُ وِفْدَهَا ... عَلَى أَهْلِهَا وَاللهُ رَاءٍ وسَامِعُ
تَفَتَّحُ أبْوَابُ السَّمَاوَاتِ دُونَهَا ... إذَا قَرَعَ الأَبْوَابَ مِنهُنَّ قَارِعٌ
انْتَهَى
حَول أرْوَاحِ الشهَدَاء
وقال ابن القيم ﵀:
فالشَّأنُ لِلأرْوَاحِ بَعْدَ فِراقِهَا .. أبدانهَا واللهِ أَعْظَمُ شَانِ
إِمَّا عَذَابٌ أَو نعِيمٌ دَائِمٌ ... قَدْ نُعِّمَتْ بالرَّوحِ والرِّيحَانِ
وتَصِيرُ طَيرًا سَارِحًا مَعْ شِكْلهَا ... تَجْنِي الثِّمَارَ بجَنَّةِ الحَيَوانِ

2 / 65