621

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

فَكُلُّ شَيءٍ سَوَى التَّقْوَى بِهِ سَمَجٌ ... وَمَا أَقَامَ عَلَيهِ فَهُوَ أَسْمَجُهُ
انْتَهَى
آخر:
أَلاَ أيُها المَغْرورُ في نَومِ غَفْلَةٍ .. تَيَقَّظْ فإنَّ الدَّهَرَ للنَّاسِ نَاصِحُ
فكَمْ نائِم في أوَّلِ الليلِ غَافِلٍ ... أَتَاهُ الرَّدَى في نَومِهِ وهو صَابِحُ
فَشَقَّ عَلَيه الليلُ جَيبَ صَبَاحِهِ ... وقَامَتْ عَليهِ لِلطُّيُورِ نَوائحُ
انْتَهَى
حث عَلَى قيام الليل
آخر:
إِذَا مَا اللَّيلُ أَظْلَمَ كَابَدُوهُ .. فَيُسْفِرُ عَنْهُمُوا وَهُمُوا رُكُوعُ
أَطَارَ الخَوفُ نَومَهُمُوا فَقَامُوا ... وَأَهْلُ الأَمْنِ في الدُّنْيَا هُجُوعُ
لَهُمْ تَحْتَ الظَّلاَمِ وَهُمْ سُجُودٌ ... أَنِينٌ مِنْهُ تَنْفَرِجُ الضُّلُوعُ
وَخُرْسٌ في النَّهَارِ لِطُولِ صَمْتٍ ... عَلَيهِمْ مِنْ سَكِينَتِهِمْ خُشُوعُ
انْتَهَى
حث عَلَى الأعمال الصالحة
آخر:
فَبَادِرْ إلى الخَيرَاتِ قَبْلَ فَوَاتِهَا .. وَخَالِفْ مُرَادَ النَّفْسِ قَبْلَ مَمَاتِهَا
سَتَبْكِي نُفُوسٌ في القِيَامَةٍ حَسْرَةً ... عَلَى فَوتِ أَوقَاتٍ زَمَانَ حَيَاتِهَا
فَلاَ تَغْتَرِرْ بالعِزِّ وَالمَالِ والمُنَى ... فَكَم قَدْ بُلِينَا بانْقِلاَبِ صِفَاتِهَا
انْتَهَى

2 / 36