572

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

آخر:
نَسِيْرُ إلى الآجَالِ في كُلِّ لَحْظَةٍ ... وَأيامُنَا تُطْوَى وَهُنَّ مَرَاحِلُ
وَقَال الآخَرُ:
وَمَا نَفَسٌ إِلاَّ يُبَاعِدُ مَوْلِدًَا ... وَيُدْنِي المَنَايَا لِلنُّفُوسِ فَتَقْرُبُ
انْتَهَى
آخر:
سِتٌّ بُلِيْتُ بِهَا والمُسْتَعاَذُ بِهِ .. مِن شَرِّهَا مِنْ إليهِ الخَلْقُ تَبْتَهِلُ
نَفْسِي وإبليسُ والدُنْيا التي فَتَنَتْ ... مَنْ قَبْلَنَا وَالهَوَى والحِرْصُ والأمَلُ
إنْ لم تَكُنْ لَكَ يا مَوْلاَيَ واقِيَةٌ ... مِن شَرِّهَا فَلَقَدْ أعْيَتْ بِنَا الحِيَلُ
انْتَهَى
آخر:
تَصْفُو الحَيَاةُ لِجَاهِلِ أَوْ غَافِلٍ .. عَمَّا مَضَى مِنْها وَمَا يُتَوقَّعُ
وَلِمَنْ يُغَالِطُ في الحَقَائِقِ نَفْسَهُ ... وَيَسُومُهَا طَلَبُ المُحَالِ فَتَطْمَعُ
انْتَهَى
آخر:
ضيَّعْتَ وَقْتَكَ فانقضَى في غَفْلَةٍ .. وطَوَيْتَ في طَلَبِ الخَوادِعِ أدْهُرا
أَفهِمْتَ عن هذا الزمانِ جَوَابَه ... فَلَقَدْ أبانَ لَكَ العِظَاتِ وكَرَّرَا

1 / 574