557

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

فأنْتَ الَّذِي غَذَّيْتَنِي وَكَفَلْتَنِي ... وما زِلْتَ مَنَّانًا عَلَيَّ وَمُنْعِمَا
رَجَوْتُكَ مَوْلَى الْفَضْلِ تَغْفِرُ زَلَّتِي ... وتسْتُرُ أوزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدَّمَا
انْتَهَى
دعاءٌ وتَضرعٌ إلى الله ﷿
أَسْتغْفِرُ الله رَبي في مُنَاجَاتي .. فَهْوَ العلِيمُ بآثامِي وَزَلاَّتي
وَهُوَ الغَفُورُ ولي في عَفْوه طَمَعٌ ... إذَا بَسَطْتُ لَهُ كَفَّ الضَرَاعَاتِ
ما لي سِوَى بَابِهِ بابٌ أَلوْذُ بِهِ ... إنْ نَاءَ ظَهَرِي بأَوْزَارِ الخَطِيْئاتِ
سُبْحَانَهُ وَسِعِتْ سَاحَاتُ رَحْمِتِه ... أَهْلَ الأراضي وسُكَّانَ السَّمَواتِ
أدْعُوْكَ يَا رَبِّ والآمالُ تَدْفعُني ... وأَسْتَغِيْثُ بأهْدَى الاسْتِغَاثَاتِ
إنّي أناجِيْكَ والقُرآنُ وَجَّهَني ... إليْكَ والنَّفْسُ لَمْ تَقْضِ اللُّبَاناتِ
أرجُوْكَ تَحْقِيْقِ ما بالنَّفْسِ مِن أمَلٍ ... وكُنْ مُعِيني على إدْرَاكَ غَايَاتي
لَقَدْ دَعْوتُكَ أرْجُو مِنْكَ مَغْفِرَةً ... وما نُؤِمِّل مَرْهُوْنٌ لِمِيْقَاتِ
أَنْتَ الكريمُ الذي قَدْ عَمَّ نائِلُهُ ... أَهْلَ الأَراضِي وسُكَانَ السَّمواتِ
انْتَهَى
اللَّهُمَّ اعذْنَا بِمَعافَاتِكَ مِنْ عُقُوبِتَكَ، وَبِرضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، واحْفَظ جَوارِحَنَا مِن مُخَالَفَة أمْرك، واغْفِرْ لَنَا وَلِوالِدَيْنَا وَلِجميعَ المسلمين الأحياء منهم والميتين بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمين، وَصَلَّى اللهُ على محمدٍ وآله وصَحبِهِ أجمعين.
آخر:
ألَمْ تَرَ أنَّ المَرْءَ يُوْدِى شَبَابُهُ .. وأنَّ المَنَايَا لِلرِجَالِ تُشَعِّبُ
فَمِنْ ذَائِقٍ كَاسًا مِن المَوْتِ مُرَّةً ... وآخَرُ أُخْرَى مِثْلِهَا يَتَرَقَّبُ
لَهَا مِنْهُمُ زَادٌ حَثِيْثٌ وَسَائِقٌ ... وَكُلٌ بكأْسِ المَوْتِ يَوْمًا سَيَشْرَبُ

1 / 559