455

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

مَجَالِسُهُمْ فيما يَحُثُ عَلَى التُّقَى ... ورُؤْيَتُهُمْ بالتَّابِعِينَ تُذَكِّرُ
وثَامِنُهَا قَوَّامَةُ اللَّيلِ دأْبُهَا ... تُصَلِّيْ وتَتْلُو لِلْكِتَابِ وتذَكِّرُ
تُسَلِّيْ عَنِ الدُّنْيَا وَمَنْ وُلِّعُوْا بِهَا ... وتَخْدِمُهُ طُوْلَ النَّهارِ وَتَشْكُرُ
فهذا الذي قَدْ نَالَ ملْكًا بِلا أذَى ... ولم يَعْدُهُ عِزٌ ومَجْدٌ ومَفْخرُ
انْتَهَى
آخر:
احْفَظْ هَدَاكَ إلهُ الخَلْقِ يا وَلَدِي .. وَصِيَّةً لَكَ مِن خَيْر الوِصِيَّاتِ
إنَّ المَعَالَيْ سَمَاوَاتٌ مُرَكَّبَةٌ ... سَبْعٌ كَترْكِبة السَّبْعِ السَّمَاوَاتِ
عَقْلٌ وحِلْمٌ وصَبْرٌ والأنَاةُ وبالْـ ... عِلْم العَزيرِ وإخْلاصِ الدِّيَانَاتِ
ثمَّ المرُوءَةُ فاحْرَصْ في ارْتَقَاءِ مَرَا ... قِيْهَا ولا تَشْتَغِلْ عَنْهَا بِلَذَّاتِ
كُلُّ لَذَّةِ عَيْشٍ لا يُصَاحِبُهَا ... رِضا الإِلهِ فَمِن عَيْشِ البَهِيْمَاتِ
انْتَهَى
وقَال آخر:
لَعَمْركَ مَا يُغْني الثَّرَاءُ عن الفَتَى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يومًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ
آخر:
إذا ما صَارَ فُرْشِي مِن تُرَابِ ... وبِتُّ مُجَاوِرَ الربَّ الرَّحِيْمِ
فَهَنُّونِي أصيْحَابِي وقولُوُا ... لَكَ البُشْرَى قَدِمْتَ على الكَرِيمِ

1 / 457