426

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

وَأعْجَبُ مِنْ ذَا خَلْقُهُ الْقَلَبَ عَارِفًا ... بِهِ شَاهدًَا أنْ لاَّ شَبِيْهَ وَلاَ مِثْلاَ
وَأَلْطَافُ في الْبَحْرِ الْمُحِيطِ فَخُذْ بِمَا ... بَدَا لَكَ واشْهَدْهَا وَإياكَ وَالْجَهْلاَ
وَصَلِّ عَلى الْمُخْتَارِ أفْضَلِ مُرْسَلٍ ... عَلَى خَالِصِ الْعِرْفَانِ بِاللهِ قَدْ دَلاَّ
انْتَهَى ...
اللَّهُمَّ اخْتِم لَنَال بخَاتِمِةِ السعادَة، واجْعَلْنَا مِمَّنْ كُتَبْتَ لَهُمُ الْحُسْنَى وزِيَادَةَ، واغْفِرْ لَنَا ولِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيع الْمُسْلِمْينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرَحَم الرّاحِمْينَ، وَصلى اللهُ عَلى مُحَمّدِ وآلِهِ وصَحَبْهِ أجْمَعِيْن.
آخر:
اعْلَمْ هُدِيْتَ وَخَيْرُ العِلْمِ أَنْفَعُهُ .. أنَّ اتبَاعَ الهَوى ضَرْبٌ مِنْ الخَبَلِ
وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ عَلى ... إنْعَامِهِ وَتَعالَى اللهُ خَيْرُ وَلِيّ
فَكَمْ وَكَمْ ضَلَّ بالأَهْوَاءِ وَطَاعَتِهَا ... مِنْ عَاقِلٍ جَامِعٍ لِلْعِلْمِ وَالعَمَلِ
هُوَ الهَوَانُ كَمَا قَالُوا وَقد سُرِقِت ... النُّوْنُ مِنْهُ فَجَانِبْهُ وَخُذْ وَمِلِ
وَأَقْبِلْ عَلى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ وَالْزَمَهَا ... في كلِّ حِيْنٍ وَلاَ تَخْلُدْ إلى الكَسَلِ
وَلا تُخَالِفْ لَهُ أَمْرًا تَبَارَكَ مِنْ ... رَبٍّ عَظيْمٍ وَسِرْ في أَقْوَمِ السُّبُلِ

1 / 428