414

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

فَإنْ لَمْ تُغِثْنَا يَا قَرِيْبُ فَمَنْ لَنَا ... لِنقصدَ في دَفْعِ الأُمُوْرِ الثَّقائِلِ
إِلَيْكَ أَنَبْنَا فَاغْفِرْ الذنْبَ والخَطَا ... إِلَيْكَ رَجَعْنَا فَارْجِع الخَيْرَ كَامِلِ
فَقَدْ سَامَنَا الأَعْدَاءُ سَوْمًا مُبَرِّحًا ... بِقَتْلٍ وَأَسْرٍ مُوْثَقًا بالحَبَائِلِ
عَلى غَيْرِ جُرْمٍ غَيْرِ تَوْحِيْدِ رَبّنا ... وَهَدْمِ قِبَابِ المُشْرِكِيْنَ الأَبَاطِلِ
وَأَمْرٍ بِمَعْرُوْفٍ وإِنْكَارِ مُنْكَرٍ ... وَفِعْلِ صَلاَةٍ في الجَمَاعَةِ حَافِلِ
وَأَخْذِ زَكَاةِ المَالِ فَرْضًَا مُؤَكَّدًا ... يُرَدُّ لِذِي فَقْرٍ وَغُرْمٍ وَعَامِلِ
وَحَجٍ وَتَقْوِيْم الجِهَادِ لأَنَّهُ ... أَمَانٌ وَعِزٌ عَنْ مَذَلَّةِ خَاذِلِ ...
إِذَا مَا مَلَكْنَا قَرْيَةً أَوْ قَبِيْلَةً ... أَقَمْنَا بِهَا شَرْعَ الهُدَاةِ الكَوَامِلِ
فَنَهْدِمُ أَوْثَانًا وَنَبْنِي مَسَاجِدًا ... وَنَكْسِرُ مِزْمَارًا وَطَبْلًا لِجَاهِلِ
وَنَقْطَعُ سُرَّاقًا وَنَرْجُمُ مُحْصنًَا ... وَنَجْلِدُ سَكْرَانًا بِنَصِّ الرَّسَائِلِ
نَكُفُّ ظُلُومَ البَدْوِ والحَضْرِ إنْ غَدَا ... يُغِيرُ عَلَى حَقِّ الضِّعَافِ الأَرَامِلِ

1 / 416