330

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

فَتُوبُوا عِبَادَ اللهِ للهِ وَارْجِعُوا ... إِلَيْهِ تَنَالُوا مُنْتَهَى الرَّغَبَاتِ
وَلاَ تَقربُوا مَا لاَ يَحِلُّ وأَبْعِدُوا ... نُفُوسَكُمُو حَتَّى عن الشُّبُهَاتِ
وأَدُّوا حُقوقَ اللهِ وارعَوْا حُدودَهُ ... كَمَا يَنْبَغِي في الجَهْرِ والخَلَواتِ
وَلاَ تَهِنُوا يَومًا وَلاَ تَحْزَنُوا لِمَا ... يُصِيْبُكُمُو فِي الحَقِّ مِنْ عَقَبَاتِ
تَفُوزُوا برِضْوانِ الإِلهِ ولُطْفِهِ ... ويُغدِقْ عَلَيْكم أنْعُمًَا وهِبَاتِ ...
وَيَفْتَحْ لَكُمْ بَابَ القَبولِ ويَسْتَجِبْ ... إِذا مَا دَعَوْتُمْ صالِحَ الدَّعَوَاتِ
وَيَجْعَلْ لَكُمْ فِي النَّسْلِ قُرَّةَ أعْيْنٍ ... وَيَرْزُقَكُمُ مِنْ أطيَبِ الثَّمَرَاتِ
ويُمْدِدْكُمُ بالنَّصْرِ حَتَّى إِذا طَغَى ... عَلَيْكُمْ عدُوٌّ رَدَّهُ بِشَتَاتِ
فَمَا حَلَّ هَذَا الحَالُ إِلاَّ لِنَبْذِكُمْ ... تَعَالِيمَ دِينِ اللهِ نَبْذَ نَوَاةِ
وَمَا سلَّطَ اللهُ العَدُوَّ عَلَيْكُمُ ... فَلَم يَبْقَ فِيْكُمْ غَيْرُ بعضِ رُفاتِ
سِوَى بُعْدِكُمْ عَنْ دِينِهِ ولأنّكمْ ... قَنِعْتُمْ عَن الأعْمَالِ بالكلِمَاتِ
انْتَهَى

1 / 332