309

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

وَأَفْرِدْهُ بالتَّعْظِيْمِ والخَوْفِ والرَّجَا ... وبالحُبِّ والرُّغْبَى إِليْهِ وَجَرِّدِ
وبالنَّذْرِ والذَّبْحِ الذي أَنْتَ نَاسِكٌ ... ولا تَسْتَغِثْ إِلاَّ بِرَبِّكَ تَهْتَدِ
وَلاَ تَسْتَعِنْ إِلاَّ بِهِ وَبِحَوْلِهِ ... لَهُ خَاشِيًا بَلْ خَاشِعًا في التَّعَبُّدِ
وَلاَ تَسْتَعِذْ إِلا بِهِ لاَ بِغَيْرِهِ ... وَكُنْ لاَئِذًَا باللهِ في كُلِّ مقْصَدِ
إِليْهِ مُنِيْبًا تَائِبًا مُتَوَكِلًا ... عَلَيْهِ وَثِقْ باللهِ ذِيْ العَرْشِ تَرْشُدِ
وَلاَ تَدْعُ إِلاَّ اللهَ لا شَيْءَ غَيْرَهُ ... فَدَاعٍ لِغَيْرِ اللهِ غَاوٍ وَمُعْتَدِ
وفي صَرْفِهَا أَوْ بَعْضِهَا الشِّرْكُ قَدْ أَتَى ... فَجَانِبْهُ واحْذَرْ أنْ تَجِيءَ بُمؤيِدِ
وَهَذَا الذي فِيْهِ الخصومة قَدْ جَرَتْ ... عَلَى عَهْدٍ نُوْحٍ والنَّبِي مُحَمَّدِ
وَوَحِّدْهُ في أَفْعَالِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ ... مُقِرًا بأنَّ اللهَ أَكْمَلُ سَيِّدِ
هُوَ الخَالِقُ المُحْيِي المُمِيْتُ مُدَّبِرٌ ... هُوَ المَالِكُ الرَّزَاقُ فاسأَلْهُ واجْتَدِ
إلى غَيْرِ ذا مِن كُلِّ أَفْعَالِهِ التِي ... أَقَرَّ وَلَمْ يَجْحَدْ بَهَا كُلُّ مُلْحِدِ

1 / 311