277

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

آخر:
تَذَكَّرْ وَلاَ تَنْسَ الْمِعَادَ وَلا تَكُنْ .. كَأَنَّكَ مُخْلَى لِلمَلاعِبِ مُمْرَجُ
وَلاَ تَنْسَ إِذْ أَنْتَ المُوَلْوَلُ حَوْلَهُ ... ونَفْسُكَ مِن بَيْنَ الْجَوَانِحُ تَخْرُجُ
وَلاَ تَنْسَ إِذْ أَنْتَ الْمُسَجَّى بِثَوْبِهِ ... وَإِذْ أَنْتَ فِي كَرْبِ السِّيَاقِ تُحَشْرجُ
وَلاَ تَنْسَ إِذْ أَنْتَ الْمُعَزَّى قَرِيْبُهُ ... وَإِذْ أَنْتَ فِي بِيْضٍ مِن الرَّيْطِ مُدْرَجُ
وَلاَ تَنْسَ إِذْ يَهْدِيْكَ قَوْمٌ إِلَى الثَّرَى ... إِذْا مَا هَدَوْكَاهُ انْثَنَوا لَمْ يُعَرِّجُوا
وَلاَ تَنْسَ إِذْ قَبْرٌ وإِذْ مِن تُرَابِه ... عَلَيْكَ بِه رَدْمٌ وَلِبْنٌ مُشَرَّجُ
وَلاَ تَنْسَ إِذْ تُكْسَى غَدًا مِنْهُ وَحْشَةً ... مَجَالِسُ فِيْهِنَّ العَنَاكِبُ تَنْسِجُ
وَلاَ بُدَّ مِنْ بَيْتِ انقطاعٍ وَوَحْدَةٍ ... وَإنْ سَرَّكَ البَيْتُ العَتِيْقُ الْمُدَبَّجُ
أَلاَ رُبَّ ذِيْ طِمْرٍ غَدًا فِي كَرَامَةٍ ... وَمَلْكٍ بِتِيْجَانِ الْهَوَانِ مُتَوَّجُ
لَعَمْرُكَ مَا الدَّنْيَا بِدَارِ إِقَامَةٍ ... وَإنْ زَخْرَفَ الغَاوُوْنَ فِيْهَا وَزَبْرَجُوا
انْتَهَى
آخر:
إِنْ كُنْتَ تَطْمَعُ في الحَيَاةِ فَهاتِ .. كَمْ مِن أَبٍ لَكَ صَارَ في الأَمْوَاتِ

1 / 279