Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Majmu'at al-Rasa'il al-Kubra li Ibn Taymiyyah
Ibn Taimiyya (d. 728 / 1327)مجموعة الرسائل الكبرى لابن تيمية
أن هناك الصراط والميزان ، أو أن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار، هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد، وكذلك تعظيم السلسلة أو موضعها ليس مشروعاً.
(فصل) وليس ببيت المقدس مكان يقصد للعبادة سوى المسجد الأقصى، لكن إذا زار قبور الموتى وسلم عليهم وترحم عليهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه حسن، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقول أحدهم: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمؤمنات وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم".
(فصل) وأما زيارة معابد الكفار، مثل الموضع المسمى بالقمامة، أو بيت لحم، أو صهيون، أو غير ذلك مثل كنائس النصارى فمنهي عنها، فمن زار مكاناً من هذه الأمكنة معتقداً أن زيارته مستحبة والعبادة فيه أفضل من العبادة في بيته، فهو ضال خارج عن شريعة الإسلام يستتاب فإن تاب وإلا قتل، وأما إذا أدخلها الإنسان لحاجة وعرضت له الصلاة فيها، فالعلماء فيها ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره، قيل: تكره الصلاة فيها مطلقاً واختاره ابن عقيل وهو منقول عن مالك، وقيل: تباح مطلقاً وقيل: إن كان فيها صور تنهى عن الصلاة وإلا فلا، وهذا منصوص عن أحمد وغيره، وهو مروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تدخل ملائكة بيت فيه صورة)) ولما فتح
62